تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
من زعماء العلماء وأكابر الفقهاء في عصره لخصنا ترجمته عن كتاب حفيده كما يأتي ، قرأ في النجف الأشرف على الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء وأبنائه وعاد إلى خوي فانتهت اليه امامة الجمعة والجماعة فكان الآمر الناهي والرئيس المطاع النافذ الكلمة وكان معظما لشعائر الدين ولكثرة ما قام به من الترويج والإشادة بالمذهب والقيام بوظائف الشرع وغير ذلك سميت خوي بدار المؤمنين نظرا للصبغة الدينية التي ظهرت بها وسمة الايمان التي بدت على أهلها وله مساع جليلة وآثار خالدة ومبرات كثيرة منها المدرسة المعروفة باسمه التي بناها قرب داره وتوفي في عشر الستين بعد المائتين والألف ونقل جثمانه إلى النجف فدفن قرب مرقد هود وصالح ع بوادي السلام . وتحكى له كرامات منها اخباره للميرزا آغاسي الوزير التركي بنيل منصب رئاسة الوزارة قبل وقوعه بكثير ، ولذا كان المذكور مطيعا لأوامره معينا له على تحصيل ما يريده ويحتاج اليه من الكتب وغيرها وذلك أيام مسافرته إلى طهران بالتماسه . وتقدم الكلام على والد المترجم في ص 359 وذكرنا هناك انه أول من نزل بخوى وبنى أيضا الجامع المعروف باسمه كما مر ، ويأتي ذكر ولده الميرزا علي أكبر نظام العلماء ومر ذكر ولده الميرزا أسد اللّه امام الجمعة الذي هو والد الميرزا يحيى المعاصر نزيل طهران في ص 126 وللمترجم وأولاده تراجم مبسوطة في ( مرآة الشرق ) الذي الفه حفيده الفاضل الشيخ محمد امين بن الميرزا يحيى المذكور المترجم في ( نقباء البشر ) ص 182 وقد لخصنا هذه الترجمة عن ( المرآة ) .

787 الشيخ حسين آل محيي الدين . . . - قبل 1300

هو الشيخ حسين ابن الشيخ حسن آل محيي الدين عالم فاضل . كان من علماء أواخر هذا القرن وتوفي قبل ( 1300 ) ذكره الشيخ جواد آل محيي الدين في رسالته في آل أبي جامع التي جعلها ملحقا ل ( أمل الآمل ) وأشرنا إليها في ترجمته في ( النقباء ) م 1 ص 334 .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 385 | آقا بزرگ الطهراني