تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ولده الشيخ إبراهيم في ص 12 إلا أنه كان يمتاز عنهم بأتقان الفقه واللغة ، والبراعة فيهما وهذا ما حدا بأستاذه ان يحيل اليه وإلى ولده المذكور تصحيح « الجواهر » ووراقته حتى قيل إنه لولاهما لما خرجت الجواهر لأن خط المؤلف كان رديا وقد كتبا النسخة الأولى عن خط المؤلف ثم صارا يحترفان بكتابتها وبيعها على العلماء وطلاب العلم وأكثر النسخ المخطوطة بخطهما وهذا دليل على أن المترجم كان يعرف ما يكتب ، وكان جيد الخط والضبط ويظهر من ترجمة سيدنا الصدر له انه كان جامعا مشاركا في العلوم بأكثر من ذلك فقد قال في « التكملة » : كان في مقدمى فقهاء الطائفة مشاركا في العلوم فقيها أصوليا حكيما إلهيا وكذلك له التقدم والبروز في الأدب وسبك القريض وله شعر من الطبقة العليا انتهى . ومن ذلك تظهر للمترجم مكانة غير ما عرف عنه إذ لم يعرف عنه غير الشعر وهو دون مكانته وأقل فضائله توفي المترجم في « 1275 » كما في « التكملة » وعنه في « المجموع الرائق » للسيد محمد صادق آل بحر العلوم أو [ 77 ] كما ذكره في [ الطليعة ] وقال : ودفن في الصحن العلوي الشريف عند الإيوان الكبير المتصل بمسجد عمران وترك آثارا هامة منها [ أمثال القاموس ] و [ الأضداد ] و [ طب القاموس ] ورسالة في الأفعال اللازمة المتعدية في الواحد ومؤلف في الفقه وشعر كثير في غاية الجودة لو جمع لكان ديوانا ورأيت تقريظه على [ براهين العقول ] في شرح [ تهذيب الأصول ] للشيخ محمد الحميدي النجفي بخطه وخلف من الذكور الشيخ إبراهيم والشيخ احمد وقد مر ذكرهما والشيخ حسين والشيخ محمد والشيخ علي والشيخ مهدي .

676 الشيخ المولى محمد حسن القمي . . . - بعد 1270

هو الشيخ المولى محمد حسن بن علي عالم فاضل . باشر تصحيح « الفوائد العتيقة » و « الفوائد الجديدة » للوحيد البهبهاني عند طبعهما في آخر « الفصول » في « 1270 » ويظهر انه من أهل العلم والفضل كما يظهر ان وفاته بعد التأريخ
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 340 | آقا بزرگ الطهراني