تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الاصفهاني الحائري أحد أبطال العلم وفحول الفقهاء . ولد في هرات في شهر رمضان ( 1217 ) ونشأ بها . فأخذ العلوم العربية والحساب وغيرها ، وهاجر في ( 1235 ) إلى أصفهان ، وهو ابن ثماني عشرة سنة فحضر في الفقه والأصول على الشيخ محمد تقي صاحب حاشية ( المعالم ) المشهورة ، وعلى الحاج محمد إبراهيم الكلباسي ، والسيد حجة الاسلام الاصفهاني وغيرهم . ثم سافر إلى خراسان لزيارة الرضا عليه السلام وزار المراقد المطهرة بالعراق مرارا توقف في بعضها في النجف . فحضر بحث صاحب ( الجواهر ) وفي كربلاء فحضر على السيد كاظم الرشتي والميرزا علي نقي الطباطبائي عبّر في بعض مؤلفاته عن الأولين بشيخنا الأستاذ وسيدنا الأستاذ ، وذكر الثاني والثالث في إجازته للميرزا محمد الهمداني في ( 1283 ) ، وبعد تكميله عاد إلى أصفهان فحصلت له بها مرجعية تامة قال الأستاذ شيخ الشريعة الاصفهاني - وكان أدركه واستفاد منه - أنه : كان مع مراتبه العلمية والعملية حسن السيرة صافي السريرة نقي الطوية خالص النية موجها عند الخاصة والعامة . انتهى وقد اقتضت بعض الأمور خروجه من أصفهان فاختار مجاورة الحائر الشريف في ( 1271 ) فكان فيه مشغولا بالتدريس والتصنيف إلى أن توفي في ( 1299 ) كما حدثني به ابن أخته الشيخ علي المعلم الاصفهاني نزيل سامراء ، ودفن بمقبرة السيد صاحب ( الضوابط ) في الصحن الحسيني الصغير ، وله آثار جليلة من أهمها « نهاية الآمال » في كيفية الرجوع إلى علم الرجال . رأيته بخطه فرغ منه في « 12 - ذ ق - 1279 » وترجم فيه نفسه وعنه لخصنا هذه الترجمة مع إضافة بعض المعلومات الخارجية ، وذكر هناك فهرس تصانيفه ، ونحن نذكر أكثرها فمنها : « توضيح الحساب » و « الحديقة النجفية » و « تلخيص تحفة الأبرار » الفارسي في الصلاة لأستاذه حجة الاسلام و « كاشف الأستار » شرح للتلخيص المذكور بالعربية و « عيون الأحكام » في الفقه برز منه الطهارة والصلاة مختصرا بلا دليل و « طريق النجاة » مثل العيون لكنه فارسي و « مناسك الحج » و « لوامع الفصول » في شرح « مبادئ الأصول » لم يتم و « المقاصد العلية » في تنقيح جملة من الأدلة الشرعية و « المشارع » برز منه المبادئ اللغوية والأحكامية والأوامر وغيرها ، و « التعادل والتراجيح »
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 213 | آقا بزرگ الطهراني