ابن محمد تقي بن شاه قاسم بن أمير أشرف بن شاه قاسم بن شاه هدايت بن أمير هاشم ابن السلطان السيد علي القاضي بن السيد علي بن محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام « 1 » من فحول علماء الإمامية في هذا القرن ومن كبار زعماء الدين وأعلام الطائفة .
ولد في ( 1175 ) في قرية من قرى رشت من نواحي طارم العليا يقال لها ( چرزه ) بينها وبين شفت قرب عشرة فراسخ ، وانتقل إلى شفت وهو ابن سبع سنين كما ذكره الشيخ جواد الطارمي . رأيت في ( مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني ) بكربلاء مجموعة من إجازاته الصادرة إلى تلاميذه فاستفدت منها بعض تواريخه منها : أنه هاجر إلى العراق لطلب العلم في ( 1192 ) وهو ابن سبع عشرة سنة - فتكون ولادته كما ذكرناه . لا في ( 1180 ) كما ذكره الجابري في ( تأريخ أصفهان ) - وبالجملة لما ورد العراق حضر في كربلاء على الأستاذ الأكبر محمد باقر البهبهاني أولا ثم على السيد علي صاحب ( الرياض ) ثم تشرف إلى النجف ، وكان وروده إليها في سنة تشرف المير عبد الباقي إلى النجف في سفرته التي استجازه بحر العلوم فيها وتأريخ تلك الإجازة شعبان ( 1193 ) وصورتها موجودة في كتابنا ( إجازات الرواية والوراثة ) في القرون الأخيرة الثلاثة . حضر المترجم على السيد مهدي بحر العلوم والشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء . ثم سافر إلى الكاظمية فحضر على السيد محسن الأعرجي . فقد قرأ عليه القضاء والشهادات ، ولما حلت سنة ( 1200 ) وقد تم بها على المترجم في العراق ثمان سنين بلغ فيها درجة سامية ومكانة عالية .
سافر إلى قم أيام زعامة العلم المحقق الميرزا أبي القاسم القمي مؤلف ( القوانين ) فتلمذ عليه مدة ، وسافر بعدها إلى كاشان فحضر على عالمها الفذّ الأخلاقي الشهير المولى مهدي النراقي مؤلف ( جامع السعادات ) وفي ( 1206 ) نزل أصفهان وعزم على السكنى بها فاجتمع عليه طلاب العلم الأفاضل حتى عرف في وسطه وتألق نجمه ،
هامش
( 1 ) وجدت نسبه كذلك بخطه الشريف على نسخة الأصل من كتابه ( مطالع الأنوار ) وعليه أيضا تقريض أستاذه الشيخ الأكبر كاشف الغطاء بخطه .