تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
اشتغل فيه بالتدريس والارشاد ثم بدا له أن يعود إلى النجف فقصدها وكان فيها إلى « 1287 » التي زار بها السلطان ناصر الدين شاه القاجارى العتبات ، واتفق للسلطان لقاءه فطلب منه أن يعود إلى طهران للاشتغال هناك بالارشاد ونشر تعاليم الدين . فأجابه إلى ذلك وحلّ طهران فلاقى إقبالا منقطع النظير ، وحاز ثقة الأهلين على اختلاف طبقاتهم إلى أن توفى في ( 6 - صفر - 1295 ) وحمل جثمانه إلى النجف فدفن في الحجرة المجاورة للباب الشرقي من الصحن الشريف ترجمه في ( المآثر والآثار ) وفي ( تكملة أمل الآمل ) وغيرهما رأيت بخطه تملّكه لكتاب « جامع المقاصد » في « 1273 » ووهبه لولده السيد بهاء الدين في « 1274 » وقد كتب بخطه على النسخة أنه من أحفاد السيد عبد اللّه البلادى البحراني نزيل بهبهان وتلميذ الشيخ عبد اللّه السماهيجي والمرجع بعده . كانت النسخة في كتب السيد محمد الحجة الكوه‌كمره‌إي أيام مجاورته النجف ، والمترجم والد العلامة الزعيم السيد عبد اللّه البهبهاني شهيد الانقلاب الدستورى بطهران في ( 1328 ) والسيد عبد اللّه والد العالم الزعيم السيد محمد البهبهاني الذي هو اليوم في الطراز الأول من علماء طهران .

297 المولوي اشرف حسين العظيم‌آبادي . . . - بعد 1224

هو المولوي أشرف حسين بن أحمد حسين العظيم‌آبادي عالم جليل . ذكره الشيخ آغا أحمد الكرمانشاهي في كتابه ( مرآة الأحوال ) وعدّه من علماء الشيعة بتلك البلدة في ( 1224 ) فالظاهر حياته في ذلك التأريخ وقد ذكره في ( تذكرة بي بها ) ص 6 فحكى ما نقلناه عن ( المرآة ) .

298 المولوي أشرف علي الهندي . . . - بعد 1277

هو المولوي أشرف علي بن عبد المولى الهندي عالم فاضل . له آثار منها ( رياض الجنان ) في نيل مشتهي الجنان . ألفه في ( 1277 ) وطبع بها في الهند . فيظهر أنه توفى بعد ذلك .