التلخيص » ( ذ 22 رقم 6712 ) وهو في علم البلاغة ، ورأيت تملّكه ل « المقنعة » تاليف الصدوق وامضاؤه هناك محمد بن الحسن المعروف بالبهاء ونقش خاتمه [ لك البهاء كله ] وتاريخ الخاتم سنة 1088 ، وله « مناسك الحج » ( ذ 22 رقم 7055 ) الذي شرحه محمد بن علي بن حيدر المكي . وقد نقل أبو الحسن الفتونى الشريف ( - ص 174 ) في سنة مجاورته لمكة بعض الفوائد عن هذا الشرح وفوائد الشريف موجودة في موقوفة ( مدرسة البروجردي ) في النجف . ومن تلاميذه عبد الحسين بن عبد الرحمن البغدادي ، أملى عليه سنة 1134 « الاحتياطات اللازمة » ( ذ 11 رقم 204 ) . كان يعيّر عنه بكاشف اللثام تكنية بكتابه . والمترجم له أصولي عقلانى له فتاوا فقهية عقلية حادة أثارت مشاجرات بعض المتقشرين فكان يحرّم الجمعة في عصر الغيبة ( ذ 15 رقم 518 ) وامر عليقلى جديد الاسلام بترجمة التوراة ( - ص 543 ) للابتعاد عن العصبيّة . ومن آثاره « چهار آينه » وهو اسم آلة دفاعية للحرب ألّفها للشاه حسين الصفوي سنة 1122 ( ذ 5 : 311 ؛ ذ 11 :
168 ) ادعى فيه بان القول بامامة غير المعصوم كفر لأنّ الإمامة من أصول الدين وليست فرعية . دافع عنه تلاميذ مدرسته مثل درويش محمد الهزارجريبى ( - ص 254 ) فكان أصحاب مدرسته يعبرون عنه بمجدد الماءة الثانية عشرة . وردّ عليه معارضه الاخبارى محب على الاصفهاني الآتي في رسالة سماها « پنج صيقل » ( ذ 3 رقم 736 ) والحقيقة المرّة أنّ المدّ الاخبارى والتقشّر الذي أوجدته الحكومة الصفوية بإيران في القرن الحادي عشر هو الذي سبّبت انهيار هذه الدولة بيد حفنة افغانية سنيّون متقشرون فهدمت جامعة أصفهان العلمية التي أنتجت آثار عظيمة مثل دائرة معارف « بحار الأنوار » لم يأت بمثلها اى بلد آخر في الشرق الأوسط الاسلامي في ذلك القرن فهرب بعد سقوط أصفهان كثير من العلماء ملتجئين إلى الغرب والشرق وانزوى آخرون كالفاضل الهندي المترجم له الذي مات متسترا . ذكرنا له إجازاته : لاحمد الحلّى تاريخها 1131 ( ذ 1 رقم 1219 ) ولناصر الدين احمد المختارى السبزواري تاريخها 1130 ( ذ 1 رقم 1220 ) ولتقيا الاصفهاني تاريخها 1118 ( ذ 1 رقم 1221 ) ولبهاء الدين محمد بن باقر النائنى المختارى تاريخها 1109
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 576
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٥٧٦