تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
لزين الدين الخوانساري ( ذ 10 : 199 ) والمترجم له مقدم على سميّه السابق لأنّ ولد السابق في سن شبابه قرأ على عبد اللطيف المولود سنة 1172 ، اى بعد وفاة صاحب الترجمة بثلاثة عشر سنة ، بل المقطوع به أنّه الهمداني ابن إبراهيم الآتي ( ص 292 ) بعنوان زكى الهمداني . وقد ترجمه عبد النبي القزويني في « التتميم ص 166 - 169 » بعنوان الحاج محمد زكى القرميسينى وقال انّه من فحول الرجال البالغين حدّ الكمال ، الفقيه النبيه المتكلّم النبيل الزكي المتقى . كان أبواه من أهل السنّة ففرّ منهما وهو في سابع أعوامه إلى همدان والتجأ بحاكمها إسماعيل خان فربّاه الحاكم وسلّمه إلى المعلّم فاشتغل حتّى برع واشتهر وعلا أمره حتّى ولّى الحكومة الشرعيّة وصار شيخ الإسلام في كرمانشاه وكان حسن الوعظ اهتدى به خلق كثير لما في عظته من التأثير وسجع خاتمه [ الموفّق للدين القويم محمد زكى بن إبراهيم ] ثم جعله النادر قاضى عسكره فسعى عليه رجل من ألعن الملاعين يسمّى ملّا على مدد الملقّب بالامام أفندي ( - ص 75 ) كان يؤمّ الجماعة في السرادق الأعظم لخواص نادر شاه ، فقتله النادر . جالسته وحاورته كثيرا وملح آثاره كثيرة ] . ثم نقل منها قصّتين لا يهمّنا نقلها . فظهر أنّه هو ابن إبراهيم الهمداني صاحب التقريظ والإجازة لعبد اللّه في سنة 1149 ثم استشهد سنة 1159 بسعاية بعض من وكّلهم نادر للتفتيش على العلماء الشيعة . ويوجد توقيعه بصورة [ حاجى زكى شيخ الاسلام كرمانشاهان ] تحت الوثيقة المعروفة لمؤتمر النجف بتاريخ 24 شوال 1156 كما فصلناه في ترجمة منشى الوثيقة مهدى الأسترآبادي . فليس هو ميرزا محمد زكى شيخ الاسلام بأصفهان الذي يوجد جواب نادر شاه لمكتوبه وقد طبع في كتاب « نادر شاه وبازماندگانش ص 202 » وذكرناه بعنوان محمد زكى البهبهاني شيخ الاسلام بأصفهان . - ص 289 .

محمد زكى الهزارجريبى :

( ح 1132 ) هو المولى أبو الحسن ابن محمد قاسم بن محمد رضا الأصفهاني . وصفه والده المذكور فيما كتبه من الوقفيّة 1132 لكتاب « المزار » ( ذ 16 : 346 ، ذ 20 رقم 3227 ) الذي ألّفه بنفسه ، بقوله [ وجعلت التولية لولدي العالم الوفي أبو الحسن محمد زكى لا زال مؤيّدا من اللّه الكريم بالفضل الجلى والخفي ثم إلى العالم الورع من أولاده ثم إلى عالم متّفى من علماء أصفهان وتاريخ الوقفيّة 27 من شهر رمضان