والنسخة في مدرسة السيد محمد كاظم اليزدي بالنجف .
محمد مقيم كتابدار :
ابن الميرزا قوام ، كان والده مستوفيا للشاه عباس الثاني ( 1052 - 1087 ) واشتغل هو بالكتابدارية في المكتبة الشاهيّة ، وكان عالما فاضلا سافر للحجابة أي السفارة إلى دكن الهند ودوّن لنفسه مجموعة نفيسة تكون له تذكرة لعلماء عصره فاستدعى من كلّ واحد منهم ان يكتبوا فيها بخطوطهم فائدة فكتب فيها من سنة 1055 إلى 1066 نيف وثلاثون رجلا من أعلام العلماء من أصفهان وشيراز وقم ومشهد الرضا ( ع ) ذكرنا بعضهم في ترجمة إبراهيم الرازي في ( ص 7 ) فكتب محمد تقي المجلسي جملة من أحاديث التوكل وعبّر عنه بالأخ في اللّه المتجمع للكمالات الصوريّة والمعنويّة وعبّر عنه بدر الدين بن حسن العاملي المدرس بمشهد الرضا ( ع بالولد الأمجد فيظهر أنّه كان تلميذه وكتابته بالمشهد بعد الرجوع عن فتح قندهار في 1056 . وراجع ( ذ 4 قم 66 و 9 : 908 و 1091 ) وراجع فهرس مكتبة سپهسالار 4 : 89 وقد فصّل دانشپژوه عن هذه المجموعة في مقال نشره في مجلّة كتابدارى العدد 7 ص 56 ومحمد على تربيت في مجلّة « أرمغان 13 : 322 » .
محمد مقيم اللارى :
( ظاهرا ) قال قوام الدين الحسين الحسيني في آخر الفهرس الذي عمله لقواعد الأحكام للحلّى [ إنّى كتبته في بلدة لار تذكرة للأخ الفاضل الزكي الكامل الصالح الألمعى ذي الصفات الملكيّة والأوصاف الرضيّة المرضيّة الموفّق بتوفيقات اللّه الملك الكريم مولانا محمد مقيم في المحرّم سنة أربع وخمسين وألف ] . ولعلّه من المائة الأولى بعد الألف .
محمد مقيم المشهدي :
كتب إلى المحقّق الفيض سؤالا عن أعمال الصوفيّة ، فكتب له الفيض جوابا وحكى السؤال والجواب في « الروضات » عن مقامات المحدّث الجزائري م 1112 ( ذ 22 قم 5787 ) الذي كتبها المحدّث دفاعا عن التصوّف ومنعه المجلسي عن إتمامه بعد انتصاب المجلسي لشيخوخة الاسلام . ولعلّ المترجم له متحد مع احسان الشاعر المذكور في ( ذ 9 : 54 و 1093 ) وأسئلته متعسّفة تشابه أسئلة كان طرحها السيد حبيب اللّه الصدر ضغطا على العرفاء ، والمذكورة في ( ذ 10 : 209 ) .