وعبّر عن المؤلف بما لفظه [ وبعد فان الأخ الشفيق والصديق الشقيق الموفق لتتبع روايات الأئمة المعصومين . . . الشيخ العالم العامل المتقى اللوذعى الألمعى الأروعى الأورعى الشيخ عبد العلى الحويزاوى العروسى أدام اللّه تأييده ] .
عبد الرشيد الكازروني :
الحكيم الكامل صاحب رسالة « وحدة الوجود بحيث لا يوجب الكفر ( ذ 25 : 56 ) والظاهر أنّه من تلاميذ الملّا صدرا وفي طبقة الملّا عبد الرزاق اللاهيجي م 1072 . والحسين بن إبراهيم التنكابني م 1105 والفيض الكاشاني م 1091 وقد جمع ياقوت بن عبد اللّه الحيدرآبادى الملقّب « تسليم » جملة من تصانيفه في مجموعة في سنة 1069 منها ثناء المعصومين للفيض و « وحدة الوجود » و « اثبات حدوث العالم » « 1 » للتنكابنى و « وحدة الوجود » لصاحب الترجمة . والنسخة عند السيد أبو القاسم الخوانساري . أقول : ومرّ الآخوند رشيد الكازروني ( - ص 218 ) الذي كتب مع جملة من معاصريه من تلاميذ صدرا في مجموعة التذكارات في سنة 1060 ( ذ 4 قم 66 ) . والظاهر اتحاده مع صاحب الترجمة فراجع .
عبد الرضا الأوالى :
ابن عبد الصمد الحسيني البحراني . قال في « الأمل 2 : 148 » بعد الترجمة [ هو من أهل العلم والأدب والفضل والصلاح ] وفي « السلافة : 525 » بعد الترجمة [ الرضى المرتضى والحسام المنتضى الصحيح النسب الصريح الحسب مجمع البحرين بحر العلم وبحر العمل ومقلد النحرين ، نحر الأدب ونحر الأمل ] إلى أن ذكر بعض أشعاره ومنها ما كتبه على قبر السيد حسين بن عبد الرؤوف :
طل على النّاس أيّها القبر فخرا * واسم شأنا على جميع البقاع
أنّ من حلّ في ثراك مقيما * كان فخر الزمان بالاجماع
وقد مرّ ذكر أخيه أحمد بن عبد الصمد ( ص 18 ) وذكر سليمان بن عبد اللّه الماحوزي م 1121 في رسالته في علماء البحرين أنّه كان متبحرا في العلوم العقليّة والعربية شاعرا مجيدا وأنّه كان أستاذ والد الشيخ - يعنى سليمان المذكور - وهو عبد اللّه بن علي الماحوزي وتلميذ
هامش
( 1 ) - وقد رأينا في ترجمة الداماد ص 67 - 70 ان وحدة الوجود وقدم العالم وروحانية المعاد كانت من المسائل التي يكفر بها المتزمتون ، فلاسفة الشيعة ، والمترجم له يدرأ عنهم هذه التهمة في كتابه هذا .