فجعله متوليا ومدرسا بناحية « عبد العظم » ( الري ) وعمره دون الثلاثين ، ثم عزل وهاجر إلى مكة ، ثم رجع وسكن قزوين . وله أقاصيص ضد حكام قزوين وطهران في تحريمه صلاة الجمعة في حال غيبة المعصوم . وكان مع ذلك أخباريا منكرا للاجتهاد والحكمة والتصوف والنجوم والطّب . وكان يقول أنّ « الروضة » ليست من « الكافي » بل هي من تأليف ابن إدريس . وكان الأخ العلّامة ( ميرزا جعفر أخ صاحب الرياض ) قد لاقاه في قزوين وكان يرجح علمه على علماء العصر . وقال صاحب الرياض : لا يمكن عدّ المترجم له حكيما ولا فقيها لأنّه ينكرهما . وله أقوال وفتا وعجيبة وغريبة ولم يوافق حكّام العصر ، وكان من عادته طول عمره تغيير نظراته الاجتهادية ولذلك قد اختلف نسخ حواشيه وكان بعض تلاميذه يرجح أفكاره السابقة وقدر ردّ الطّاهر القمي شيخ الاسلام على رسالته في تحريم الجمعة هذا وقد عمى المترجم له في الأواخر . أقول : وتحريمه الجمعة التي أدّت إلى عزله وكذلك تأليفاته الأصولية والفلسفيّة يجعلنا نشكّ ؛ هل إنّ تظاهره بالأخباريّة أيضا كان ثقيّة منه وتماشيا مع الحكومة التي كانت تعارض الفلاسفة وحرّيّة الاجتهاد .
خليل اللّه الكاشاني :
ابن ركن الدين مسعود ابن محمد تقي الحسيني . رأيت بخطّه « تلخيص الأقوال » في الرجال ( ذ 6 قم 1852 ) فرغ من الكتابة 1083 ورأيت عند الشيخ ( هادي كاشف الغطاء ) « الجنّة الواقية » بخطّ مير خليل 1076 ولعلّه صاحب الترجمة وولده السيد على أكبر بن الخليل أيضا كان من أهل العلم ذكرته في « الكواكب » ومع « تلخيص الأقوال » المذكور وجيزة البهائي بخطّ نور الدين الأخبارى كتبه 1095 في كتب ( سلطان العلماء بطهران ) وله ولد اسمه على أكبر كتب بخطّه « الحقائق القدسية » في 1107 والنسخة في ( مكتبة التقوى ) .
الخمايسى :
حسين - عبد العلى - محمّد - يحيى -
خميس الجزائري :
ابن عامر . كتب بخطّه « الرسالة اليوسفية » لماجد البحراني م 1028 ( ذ 25 : 300 ) وفرغ من الكتابة في 1041 ويظهر من توصيفه للمؤلّف بقوله ( شيخنا ) انّه من تلاميذ السيد المصنّف . ورأيت أيضا « جامع المقاصد » الذي فرغ من كتابته 1053 وكتب في آخره اسمه بعنوان ( خميس آل