( م 1091 ) والميرزا مهدى الوزير ( م 1080 ) وقال إنّه كان صهر لطف اللّه العاملىّ المنسوب إليه المسجد والمدرسة بإصفهانى على بنته رزق منها ابنه الوزير الميرزا مهدى والميرزا على رضا شيخ الإسلام ، أقول : لعلّ المير أبو الفتح من غير أمّهما . ومن آثاره نسخة « الأسرار الخفيّة » ( ذ 2 قم 175 ) بخطّ المصنّف . وقفها صاحب التّرجمة للخزانة ( الغرويّة ) 1035 وهي باقية إلى يوم ( 1353 ) . وتوفّى حدود سنة 1060 لأنّ ميرزا على رضا صار « شيخ الإسلام » في مرض موت والده وكان له ثلاثون سنة ، إلى أن مات كما صرّح بذلك في « الرّياض » وتوفّى الميرزا على رضا سنة 1091 كما في « الأمل » وكان حيّا أواسط 1060 كما يظهر من « ردّ الصّوفيّة » تأليف المطهّر بن محمّد المقداديّ ( ذ 10 : 209 ) المؤلّف في التّاريخ المذكور ، عبّر عنه فيه بقوله : [ نوّاب صدارت پناه ميرزا حبيب اللّه ، خلّد اللّه تعالى ظلّه . . . ]
الحجازىّ :
أمين -
الحديد :
حسن الحسينىّ -
الحرّ :
حسن - عبد السّلام - محمّد - محمد المشغرىّ -
الحرّ العاملىّ :
حسين المشغرىّ - زين العابدين .
الحرفوشىّ :
إبراهيم - محمّد -
الحريرىّ :
محمّد الحرفوشىّ -
الحسّاب :
شاه الدّين .
حسام الدّين :
صالح المازندرانىّ .
حسام الدّين الأردكانىّ :
ابن كاشف الدّين محمد . كتب بخطّه « الدلائل البرهانية » ( ذ 8 قم 1022 ) « والخرائج » وصحّحها وكتب بينهما وعلى ظهر الكتاب فوائد أخرى بعضها تتميما للدلائل البرهانية وفرغ من الكتابة لبعضها في الخميس 16 / المحرم / 1036 ، وكان شروعه في يوم السبت رابع المحرّم 1036 . وعبّر عن نفسه [ أضعف عباد ربه الصمد حسام بن كاشف الدين محمّد ] والمظنون أنّه أخ الميرزا إبراهيم الأردكاني بن كاشف الدين والميرزا القاضي الأردكاني ابن كاشف الدين . رأيت النسخة عند السيد باقر ( حفيد اليزدي ) في ورق طويل يقرب عرضه من ثلث طوله ، وعلى ظهره في صدر الصفحة