تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

حبيب اللّه الطّوسىّ :

القاضي ابن علي . هو من مشايخ الحسين بن حيدر بن قمر لكركى ، كما ذكره في مشيخته ( ذ 1 قم 600 والبحار ج 106 ص 174 ) وقال إنّه يروى عن والده يعنى الشّيخ علىّ الطّوسىّ ويروى أيضا عن عبد العالي بن المحقّق الكركىّ ، فيظهر إنّ والده أيضا من العلماء ومن المعاصرين لعبد العالي الكركىّ ورأيت النّصف الأخير من لمختلف في مدرسة سامرّاء من أوّل المكاسب إلى آخر الدّيات ، كتبها حسين بن علي بن محمّد بن أحمد بن الحسين الحسينىّ ، وفرغ من الكتابة في الثّلاثاء 18 محرّم 1000 لخزانة لعالم المحقّق الفاضل المدقّق القاضي حبيب اللّه بن علىّ الطّوسىّ ، وكتب هو بخطّه تملّكه للنسخة بالإرث عن والده ، لكن لم يكن لخطّه تأريخ .

حبيب اللّه عبد الوهّابىّ :

ابن محمّد أمين الحسينىّ الحسنىّ ، تلميذ شاه مرتضى بن محمّد مؤمن ابن الشّاه مرتضى الكبير الكاشانىّ ، كتب بخطّه « التّبيان » في شرح « زبدة الأصول » البهائيّة تأليف أستاذه المذكور وفرغ من الكتابة يوم الأحد 5 / ج 1 / 1073 وقرأه على المؤلّف ، فكتب هو بخطّه إجازة مختصرة له على النّسخة . ( ذ 13 قم 1108 ) .

حبيب اللّه الكركي :

ابن الحسين المجتهد ابن الحسن الحسينىّ الموسوىّ العاملي الصّدر ، قال في « الأمل » : [ كان عالما جليل القدر عظيم الشّأن كثير العلم والعمل ، سافر إلى أصفهان وتقرّب عند الملوك حتّى جعلوه « صدر العلماء والأمراء » وأولاده وأبوه وجدّه كانوا فضلاء يأتي ذكر بعضهم ، وتقدّم ذكر أخيه أحمد ( ص 36 ) وكانا معاصرين لشيخنا البهائىّ وقابلا عنده الحديث ] فيظهر أنّه كان على عكس والده من الصّدور الّذين كانوا في خدمة الدّولة الصّفويّة في القرن الحادي عشر للدّعاية ضدّ العرفان فنراه يستفتى عدّة من العلماء لتفسيق العرفاء ( ذ 10 : 209 ) وقال صاحب « رياض العلماء » في ج 2 ص 64 عند نقده للحرّ وكتابه « أمل الآمل » في ترجمة أولاد السّيّد حسين المجتهد الكركىّ : [ إنّ عدّ مثل هذا الرّجل من العلماء . . . يورث الوهن في حال سائر من أوردهم . . . وأغرب منه إيراده ترجمة آقا ميرزا حبيب اللّه . انتهى ] ثمّ قال في ص 70 منه : [ فاشتهار قلّة علمه يغنى عن الذّكر وقصص جهالته والحكايات الواقعة بينه وبين الميرزا قاضى دائرة على الألسنة ] هذا وقد رأيت « ترجمة الباب الحادي عشر » لمحمّد رضا بن جلال الدّين محمّد الأصفهانيّ كتبه باسم المير أبى الفتح بن المير حبيب اللّه الحسينىّ ، فرغ منه في ج 2 / 1068 ( ذ 4 قم 368 ) فلعلّه ابن صاحب التّرجمة . وفي « الرّياض » ذكر ولديه المترجمين في « الأمل » الميرزا على رضا