( ص 65 ) فشكى إلى الشاه عباس الماضي ولكنّ الشاه كان مريدا لمحمد باقر فأمر باخراج الشيخ من جميع مملكته . وبعد موت الشاه 1038 رجع إلى الكاظمين موطنه الأصلي برهة . وكان يعظّمه حكّام بغداد سيّما بگتاش . وخرج من قبل أخذ السلطان مراد تلك البلاد 1048 وسكن بلاد العجم . وله شرح الدروس ، كان كان عندنا منه نسخة تلفت . و « شرح الزبدة » و « شرح نهج المسترشدين للعلّامة سمّاه « كشفت أحوال الدين » مبسوط مزجى ، رأيته في كتب محمد حسين الأردبيلي ألفه بالكاظمين يوم الجمعة 9 / ع 1 / 1029 و « شرح الجعفرية » في الصلاة ورسالة مختصرة في أصول الدين ] انتهى ملخصا . أقول : وله « شرح تشريح الأفلاك » وشرح الصفحة الاسطرلابية ( ذ 13 قم 1280 ) وأمّا كتابه « آيات الأحكام » فتسمّى « مسالك الأفهام » ، فرغ منه في الكاظمية 43 . ويحيل في مسالكه هذا إلى شرحه للدروس وكذا في مبحث القبلة من « شرح الجعفرية » له الذي فرغ منه 1032 وسمّاه بالفوائد العليّة ( ذ 16 : 350 ) وقال عبد اللّه التستري في تذكرته أنّ في سنة 1050 توفى شيخ الاسلام لتستر وهو عبد اللطيف الجامعي وقام مقامه في شيخوخة الاسلام جواد الكاظمي الجائى في تلك الأيّام من الحويزة إلى تستر وسجلّاتهما موجودة . ولما توفى جواد انتقل شيخوخية الاسلام إلى محيي الدين بن عبد اللطيف الجامعي . توجد عند السيد محمد في مكتبة ( الخلانى ببغداد ) « 1 » تأريخه قرب عصر المؤلّف . وجاء في « أعيان الشيعة 17 : 144 » أنه توفى ببغداد 1065 .
الجوازرى :
محمد الحوادرى - محمود المشرفى - نسبة الجوازر ( معجم البلدان 3 : 227 : 16 )
الجوزي :
اشرف .
الجوشقانى :
شعيب .
الجوهري :
أسد اللّه .
هامش
( 1 ) - راجع لهذه المكتبة ؛ الضياء اللامع في القرن التاسع . ص 166