بن كمال البحراني فاضل عالم ، صالح ، ماهر ، شاعر معاصر رأيته بمكّة وتوفى بحيدرآباد ] وفي « اللؤلؤة » ذكر اشتغاله مع صالح بن عبد الكريم الگوزكانى بشيراز ، ثمّ انتقاله إلى حيدرآباد ووفاته بها في سنة ثمان وثمانين وألف ، وأثنى عليه كثيرا وقال [ لم أقف له على شيء من المصنّفات ] وشيخنا في « خاتمة المستدرك ص 389 » عند ذكر مشايخ المحدث البحراني حكى ترجمة مفصّلة لصاحب الترجمة عن مجموعة استظهر أنّها لصاحب « طيف الخيال » ذكر أنّ وفاته أواخر السنة الحادية والتسعين والألف وأنّ له تصانيف شتّى وتعليقات لا تحصى في التفسير والحديث والعلوم العربية منها « اللّباب » ( ذ 18 : 273 - 274 ) الذي أرسله إلى تلميذه السيد على خان الدشتكي وجرى بينهما أبيات فيه . وذكر في « تحفة العالم » أنّ جدّه المحدّث الجزائري تلمّذ على صاحب الترجمة أيام توقفه بشيراز ، ويروى عنه سليمان الشاخورى وهو يروى عن السيد نور الدين وعلي بن سليمان تلميذ البهائي . ووجدت خطّه في آخر « شرح التهذيب » للعميدى ، هذه صورته . . .
هذا كتاب لدى ملكا خالصا * وأنا المقصّر جعفر بن كمال
وكتبته من بعد الف قد مضت * مع أربعين بمنتهى شوّال
وكتب في ذيل البيتين بخطّ آخر [ أنّه ملك الشيخ الأفخر الشيخ جعفر بن كمال ] وفي إجازة نور الدين ابن المحدث الجزائري لنصر اللّه الحائري الشهيد ( ذ 1 قم 1369 ) بعد ذكر صاحب الترجمة في مشايخ والده المحدث ، قال : [ إنّه يروى عن الشيخ علي بن نصر اللّه الحائري عن الشيخ يونس الجزائري عن المحقّق الكركي ] أقول : يؤيده كلام الشيخ سليمان الآتي في ترجمة علي بن نصر اللّه ، لكنّ يونس الجزائري هذا يروى عن عبد العالي ابن المحقّق الكركي عن والده كما يأتي . ورأيت أيضا تملّك جعفر بن كمال للمطالب المظفرية في شرح الجعفرية ( ذ 21 قم 4326 ) وفي ذيل تملّكه تملّك ولده موسى بن جعفر في كتب الحاج ميرزا على الشهرستاني . ورأيت بخطّ صاحب الترجمة حاشية