فقد كان في أول أمره تلميذ جمال الدين أبى العباس أحمد بن فهد ( م 841 ) فاطلع على بعض الأسرار من رسالة شيخه المذكور في « تسخير القلوب » فادعى أنّه المهدى المنتظر وأنّه سيظهر ، فبلغ الخبر إلى شيخه فكتب ابن فهد إلى الأمير منصور بن قبان بن إدريس البوشنجي في أخذه وقتله ، فأخذه الأمير وأراد قتله فحلف السيد له بأنّى سنّى صوفي والشيعة يعاندونى لذلك وصدقه الأمير وخلّصه . فذهب السيد إلى كسيد واجتمع معه خلق من المعدان أوّلهم بنى سلامة إلى أوائل سنة 844 فارتحل إلى دوب ثم بعد أيام إلى الجزائر ثم إلى الحويزة وصار ذا شوكة وسار إلى البصرة وابنه السلطان علي بن محمد ذهب إلى واسط وحاصرها وفي 857 توجه السلطان على بعساكره إلى المشهد الغروي وفي 860 توجه إلى نواحي بغداد ثم توجه إلى محاصرة بهبهان فاصابه سهم من القلعة فقتل وتوجه السيد محمد إلى الواسط وقتل من بها من الجند فلم ينج منهم أحد وذلك في آخر 861 وتوفى السيد محمد يوم الأربعاء 8 - شعبان 866 وقد عمل الشّبر بن « 1 » محمد بن ثنوان رسالة في نسب عليخان بن خلف المشعشعى ( ذ 4 قم 256 و 817 ذ 24 قم 700 و 704 ) فسرّد نسب الشبر المؤلّف إلى المشعشعيين ، ثم نسب المشعشعيين إلى الإمام موسى الكاظم ( ع ) .
المحسنى :
جعفر النسابة .
هامش
( 1 ) - فمؤلف هذه الرسالة هو الشبر بن محمد بن ثنوان بن عبد الواحد بن أحمد بن علي بن حسان بن عبد اللّه ابن علي بن حسن بن محسن القائم بالامر بعد والده السيد محمد بن فلاح إلى آخر نسب المشعشعيين .
وقال عند سرد نسب عليخان انه ابن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محسن المترجم له بن محمد ( الملقب بالمهدى ) ابن فلاح بن هبة اللّه بن حسن بن علي المرتضى ابن عبد الحميد النسابة بن شمس الدين فخار بن معد بن فخار بن أحمد بن محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين الشيثى ابن السيد محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد الصالح العابد ابن الإمام موسى الكاظم ( ع ) الموسوي .
وحكى الشبر في تلك الرسالة عن شيخه كاظم الشريف العميدى عن كتاب « تاريخ الدول من آل بويه إلى آل عثمان » نسب السادة ملوك الحويزة المشعشعيين بعين ما مر ، ولكن في تذكرة عبد اللّه الجزائري بعد ذكر نسبهم إلى عبد الحميد النسابة قال : ابن فخار بن أحمد بن أبي الغنائم حسين بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن الإمام موسى الكاظم ( ع ) فراجع .