بالمشهد الرضوي بعد اتمام حجة في 877 وعوده إلى العراق ، ثم توجه لزيارة المشهد وفي الطريق شرع في « زاد المسافرين » وتممه في المشهد في دار السيد محسن ، وشرحه باستدعائه وسمّى الشرح « كشف البراهين في شرح زاد المسافرين » وفرغ منه 878 .
محسن المشعشعى :
ابن محمد بن فلاح المذكور والده في التاسعة ص 130 - 131 تسلّط بعد موت أبيه في 870 وبنى « المحسنيّة » إلى أن مات في 905 وله عدة أولاد :
سلطان على وفياض المعارض معه حتى قتل وفلاح ( م 912 ) وحسن الذي قتله أخوه الفلاح وأيّوب ، ذكرهم عبد اللّه التستري في « تذكرهء شوشتر » ( ذ 3 قم 900 ) وهم ملوك الحويزة وسلاطينها ويعبّر عنه بسلطان محسن . قال في « المجالس » إنّه كان كريما محبا لأهل الفضل ولذا كتب علماء الشيعة باسمه كتبا ورسائل ، فكتب شمس الدين محمد الاسترآبادي باسمه « حاشية شرح التجريد « للقوشچى ( ذ 6 قم 622 ) . أقول : ظاهر نظر علمائنا إليه أنّه لم يكن كأخيه على المقتول في 860 في حياة أبيه محمد من الغلاة ولا مثل أعدائه المقصرين « 1 » بل كان أولاده سلطان على وأيوب كما ذكره في « المجالس » من مروّجى المذهب الحق الوسط وان قتلهما الشاه إسماعيل مع بعض آخر سنة 914 بتهمة الغلو وحيدر بن محسن هو الذي رخّص ولده عبد المطلب في إقامة الصلاة واظهار شعائر الاسلام كما ذكره على خان ابن خلف بن عبد المطلب فيما كتبه إلى الشيخ على صاحب « الدر المنثور » ( ذ 8 قم 269 ) وسننقل عنه في الحادية عشرة في أحوال خلف المشعشعى . قال كان صلاحه في اخفاء مذهبه لأنّه كبير العشيرة كما كان إخفاء أبى طالب اسلامه لصالح رسول اللّه ( ص ) وبالجملة لم يكن صاحب الترجمة من العلماء وداخلا في موضوع الكتاب وإنّما ذكرته لاستظهار تشيّعه الحق وإنّه لم يكن سبيله كسبيل والده محمد وأخيه على . وأما ما ذكره في « آثار الشيعة » من أن « عمدة الطالب » ( ذ 15 : 336 ) كتب باسم صاحب الترجمة فخطاء لأن « العمدة » ألّف سنة ( 802 ) وبين التأليف إلى وفاة السيد محسن أزيد من مائة عام . واما والده محمد بن فلاح
هامش
( 1 ) - وراجع لمعنى الغلو والتقصير وتقابلهما « تصحيح الاعتقاد » للصدوق ط چرندابى 1330 ش . بتبريز ص 65 .