مفصلا . قال : وهو العالم الفاضل الجليل صاحب المؤلفات البديعة مثل « ظفرنامه » ألّفه للسلطان إبراهيم بن شاهرخ في 828 و « الحلل المطرز في المعما واللغز » ألّفه للسلطان المذكور أيضا و « كنه المراد في وفق الأعداد » و « ملخص كنه المراد » في غاية الفصاحة ، إلى أن قال :
وتوفى بتبريز . انتهى ملخصا . وقال في « كشف الظنون » إنّه توفى 850 . ولكن جاء في « رياض العلماء » نقلا عن رسالة بعض المتأخرين أنّه توفى عام 830 . ومراده رسالة أحمد بن سليمان البحراني المؤلفة عام 1033 والموجودة عند ( السماوي ) : جاء في الرسالة : كان المعمائى اليزدي أول من الّف في هذا الفنّ وتوفى بعد 830 . أقول : هو معاصر ومشارك مع الخواجة صائن الدين علي بن محمد بن محمد تركه في تصنيفه لكتاب « المفاحص » في علم الحروف - ذ 21 : 309 كما صرّح به في أوّل الكتاب وآخره الذي فرغ منه 823 ثم استلحق به شوارد الحقائق باشتراك مع صاحب الترجمة وجمع آخر من الخلان عام 828 وله رسالة في « عقد الأنامل » - ذ 7 قم 39 وجاء في ترجمته في « تاريخ يزد » أنّ له كتابا في الأسطرلاب وأن اسم والده الشيخ حاجى ورحلته عام 850 حكاية عن « گنج دانش » والصحيح أنّه توفى بعد 850 لأنّ المير على شير ترجمه في « مجالس النفائس » ص 199 من الترجمة الفارسية ، وقال :
تشرفت بخدمته بتفت ولي ست سنين . وكانت ولادة مير على شير 17 رمضان 844 كما ذكره خوندمير ، وبعد ست سنين اى 850 أدرك المعمائى فتكون وفاة المعمائى بعد تلك السنة لا قبلها كما حكى في الرياض عن الرسالة . والحق ما ذكره معاصره في « مجالس العشاق » من أنّه توفى 858 واختاره ريو في فهرسه وابن يوسف الشيرازي في فهرس المجلس 3 : 137 .
علي بن يوسف
بن عبد الجليل ظهير الدين النيلي ذكرناه في الثامنة ص 153 وصفه ابن أبي جمهور في أول « الغوالي » ( - ص 1 ) [ بالشيخ الإمام الفاضل المتكلم العالم ظهير الملّة والدين علي بن يوسف . . . ] ونسب اليه في « الرياض » ، « منتهى السؤل » ونقل عنه الكفعمي شرح معاني بعض الأسماء الحسنى في « البلد الأمين » . أقول : وله أيضا « كافية ذي الأدب » - ذ 17 : 249 ولعله بقي إلى التاسعة .