الله عليه وسلم النهي عن القتل ثم يقتل مثل عمار ، نسأل الله السلامة .
روى ابن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال : بينا الحجاج
جالسا إذ أقبل رجل مقارب الخطو ، فلما رآه الحجاج قال : مرحبا بأبي غادية
وأجلسه على سريره وقال : أنت قتلت ابن سمية ؟ قال : نعم ، قال : وكيف
صنعت ؟ قال : صنعت كذا حتى قتلته . فقال الحجاج لأهل الشام : من سره أن
ينظر إلى الرجل عظيم الباع اليوم القيامة فلينظر إلى هذا ، ثم سار أبو غادية
يسأله شيئا فأبى عليه ، وقال أبو غادية : نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا
ويزعم أنني عظيم الباع يوم القيامة ، أجل والله إن من ضرسه مثل أحد وفخذه
مثل ورقان ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة ، والله
لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار " .
وراجع :
التاريخ الصغير للبخاري .
المعارف لابن قتيبة 256
مروج الذهب 2 / 381
المستدرك 3 / 386
وغيرها .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 67
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٧