وقد ذكرنا في ( ذ 3 : 383 - 385 ) شروح « الفصول النصيرية » للأصل الفارسي والترجمة العربية معا .
محمد بن علي بن محمد
بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة . الشريف مجد الدين أبو سالم الحسيني الحلبي . قال العسقلاني : كان فاضلا بليغا سافر إلى بلاد العجم وأخذ عن علماء عصره ولقي جماعة ببلاد خراسان وما وراء النهر ، ثم رجع إلى حلب فأقام بها . وكان ذا أدب وفصاحة ، وسمع من الفقيه المحدث المفسّر شمس الدين أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن الحسن ابن أبي العلاء الفيروزآبادي « مشارق الأنوار » للصاغاني وحدّث بشيء من ذلك بحلب بروايته عن المذكور وعن الفقيه المحدث شمس الدين أبي عبد اللّه محمد بن الحسين ابن أحمد بن إبراهيم النيشابوري المعروف بالخليفة . هكذا نقل عن خطّه وروي غير ذلك . ومن نظمه :
أبا سالم اعمل لنفسك صالحا * فما كل من لاقى الحمام بسالم
وما لي سوى حبّ النبيّ وآله * يقيني يقيني بارك اللّه يا حمى ( كذا )
وتوفي ليلة الخميس 23 ع 1 - 779 . ( الدرر الكامنة 4 : 200 ) ولخّصه في حوادث 779 من « الشذرات » .
محمد بن علي بن محمد بن رمضان .
هو فخر الدين محمد بن تاج الدين علي المعروف والده بابن الطقطقي ونقيب النقباء الطباطبائي . استشهد في عصر السلطان بغاخان بن هولاكوخان . وهو مؤلّف « تأريخ الفخري » ألّفه 701 باسم والي موصل فخر الدين عيسى . وتوفي المؤلّف في 702 أو 709 وجاء في « الحوادث الجامعة » في حوادث 672 : فيها قتل النقيب تاج الدين علي بن رمضان بن الطقطقي بظاهر سور بغداد . ( ذ 16 : 125 ) وترجمة « تاريخ الفخري » باسم « تجارب السلف » أيضا مطبوع ( ذ 3 : 348 ) .