له خوارق العادات ، ومما لا شك فيه أن الرجل كانت له خبرة تامّة بالصناعة الطبية مع جانب عظيم جدا من العفّة والتقوى والصّلاح الشرعي . وكانت له رحلة حج فيها وأدى الفريضة ولقي العلماء .
وكان المقدم في أطباء عصره لدى السلاطين الحفصيين - لا سيما لدى أبي فارس عزوز [ 796 - 837 ه / 1394 - 1432 م ] ولا نستبعد أن يكون قد ولاه رئاسة مرستان العزافين المحدث بالحاضرة التونسية من طرف هذا السلطان .
وقد تخرج عليه عدد كبير من الأطباء الظاهرين بعده مثل أبي العباس أحمد الخميري المشهور بالمغازلي ومحمد بن محمد البلوي المعروف بابن البكوش ومحمد الشريف الحسني المعروف بالزكراوي ، وغيرهم كثير .
ومدحه شعراء عصره بأمداح ، كقول الأديب الجدميوي :
أتينا الشريف الطّبيب الذي * شفيع الورى جده المصطفى
وعدنا من إيضاحه بالبيان * ومن نهج تدبيره بالشفا
وكانت وفاته بحاضرة تونس سنة 820 ه أو بعدها بقليل .
له :
1 - الأدوية المفردة :
وفي بعض الفهارس والمصادر ورد اسمه : " مداواة الأمراض " و " كتاب الأطباء " وهو نسختان كبيرة موسعة وصغيرة مختصرة .
أ - الموسعة : مخطوطاتها :
- تونس ، دار الكتب الوطنية رقم 2 / 438 . 16 ( أحمدية 2 / 5387 ) .
- بغداد ، مكتبة الأوقاف رقم 604 .
- استانبول ، مكتبة السليمانية - الفاتح رقم 3614 ، قره جلبي زاده رقم 299 .
- استانبول ، بايزيد عمومي رقم 4204 ، بغداد لي وهبي رقم 1475 .
- ليدن رقم 727 - يراجع أماري في المكتبة العربية الصقلية ص 852 - 853 .
- دبلين - إرلاندا ، مكتبة جستربيتي رقم 3756 .