- القاهرة ، دار الكتب المصرية ، رقم 19 طبّ تيمور ، 370 طبّ تيمور .
ويشير المرحوم أحمد بن ميلاد إلى أرقام أخرى ( الطبّ العربي التونسي ) ويشير بروكلمان وكذا سزكين إلى مخطوطات أخرى من زاد المسافر ، فلتراجع هناك .
( 10 ) - في خصوص الترجمات المتعلّقة بزاد المسافر ، يلاحظ أن معلوماتنا قد اتّسعت كثيرا عمّا أورده المؤلّف وذلك بفضل جهود وأعمال الأستاذ إبراهيم بن مراد الذي أثرى البحوث في هذا المجال ، وقد أفدنا منها في تعاليقنا هنا :
( 11 ) - زيادة على تعدّد مخطوطات هذه الترجمة في دور الكتب الأوروبية ، فقد طبعت قديما في ليون بفرنسا سنة 1510 ، وضمن أعمال إسحاق بن سليمان المترجمة إلى اللاتينية بليون أيضا سنة 1515 م ثم طبعت في بال بسويسرا سنة 1516 وكانت له طبعة أخرى في ليون سنة 1536 ، وضمن أعمال قسطنطين الإفريقي في بال بسويسرا سنة 1536 م .
( 12 ) - يذكر الأستاذ إبراهيم بن مراد نقلا عن لوثر فولغر في مقدمة نشرته لنص ترجمة اسطفان السرقسطي اللّاتينية لكتاب الاعتماد أن هذا الأخير قام بترجمة زاد المسافر إلى اللاتينية سنة 1259 ولا تزال هذه الترجمة مخطوطة .
كما ترجم المستشرق الألماني رايسك ( قرن 18 م ) ما يتعلق بالحميات من المقالة السابعة إلى اللاتينية ونشرت مع ترجمة المقالة نفسها إلى اليونانية في امسترادم - هولاندا - سنة 1749 م .
( 13 ) - يقصد بها مخطوطة الترجمة اليونانية التي تمّت - حسب قول الأستاذ ابن مراد في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي وينظر عن هذه الترجمة البحث المقدّم إلى ندوة ألفية ابن الجزّار من قبل الأستاذ جيراسموس بنتوغالوس ( ألفية ابن الجزّار - القسم الإفرنجي - ص 41 - 54 ) .
( 14 ) - هذه هي الترجمة الثانية للكتاب وقد اعتمد صاحبها النصّ العربي .
أما الترجمة الأولى ، وقد تمّت سنة 1124 ، فيبدو أن مترجمها قد اعتمد فيها ترجمة قسطنين الإفريقي اللاتينية .
( 15 ) - يقول الأستاذ ابن مراد أن ترجمة ابن طبون ما زالت مخطوطة وأقدم نسخها في المكتبة البودلية باكسفورد تحت عدد 413 .
( 16 ) - بفضل هذا البحث يعتبر شارل دارنبير أول من أعاد الاعتبار لحكيمنا ابن الجزّار في الدراسات الأوروبية الحديثة ونفى الانتحال والتدليس الذي ارتكبه قسطنطين
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين — صفحة 751
مساهمون: حسن حسني عبد الوهاب
ص٧٥١