هذا ما وقفنا على نعته وقد نبّه معرّفوه كابن حزم والضبي أن له " غير ذلك من التآليف الحسان " 9 .
ولم يبلغنا إلى الآن أنه يوجد شيء من أصول أعيانها في دور الكتب العمومية أو في الخزائن الخصوصية والذي نعلمه عنها إنما هو ما اقتبس منها المؤرخون وأصحاب التقاويم .
- مصادر :
رسالة ابن حزم في فضائل الأندلس بنفح الطيب 2 : 129 - بغية الملتمس للضبي ص 131 - التكملة لابن الأبار 1 : 101 و 367 - البيان المغرب في عدّة مواضع ، منها 1 :
134 و 241 .
الورّاق 292 - 363 ه / 900 - 973 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - انفرد ابن حيّان ( المقتبس / حجي / ص 33 ) بذكر هذا الجدّ ولما كانت النسخة التي اعتمدت في التحقيق فريدة وكثيرة التحريف فإننا نرجّح أن كلمة " ين " تصحّفت عن " أبو " .
( 2 ) - وقفنا على اسم أحد شيوخه وهو تميم بن أبي العرب محمد بن أحمد بن تميم ( مسالك البكري ص 654 ) .
( 3 ) - وذلك عند إسناد خبر عن الوراق في كتابه ( المقتبس / حجي / ص 33 ) .
( 4 ) - لا نعرف من أين جاء المؤرخون والباحثون المعاصرون بتاريخ وفاته هذا بينما خلت منه المصادر القديمة جميعها . نعم نصّ الحافظ ابن حزم على وفاته ومدفنه بقرطبة ولكنّه لم يذكر السنة . وعنه تناقل كافة المؤرخون التالين هذا النصّ ولم يزيدوا عليه .
وأرّخها الزركلي سنة 362 ه ( ؟ ) .
( 5 ) - في النصّ الذي ورد في رسالة ابن حزم ، وعنه تناقله من جاء بعده من مؤرّخي