ويبدو أنه كان معارضا لسياسة ابن عبدون ، وله علاقة طيبة برجال المدنيين . ومن هنا جاءت ترجمته في كتاب رياض النفوس ( 1 : 463 ) مثلا .
( 2 ) - يراجع ما تقدم في مقدمات الكتاب عن العناية بالكتب والمكتبات .
( 3 ) - ذكر ابن حزم هذا الكتاب في رسالته في فضل الأندلس ( النفح 3 : 166 ) وعده في جملة التآليف الإفريقية التي ذاعت ووصلتهم إلى الأندلس .
( 4 ) - نسب له ابن أبي الوفاء :
2 - كتاب الآثار في الفقه والاعتلال لأبي حنيفة والاحتجاج بقوله . تسعون جزءا .
ولعله المقصود من المقطع الثاني من عبارة ابن حزم في قوله :
" وقد بلغنا تأليف القاضي أبي العباس محمد بن عبدون القيرواني في الشروط ، واعتراضه على الشافعي رحمه اللّه تعالى " .
ولا مانع من الافتراض أن عبارة " واعتراضه على الشافعي رحمه اللّه تعالى " تعود إلى هذا الكتاب لأنها ألصق به لا أنها وصف لكتاب الشروط . وقد ذهب المؤلفون مذاهب شتى في فهم عبارة ابن أبي الوفاء حول كتاب الآثار ، فصاحب كشف الظنون اعتبرهما كتابين :
- الاحتجاج بقول أبي حنيفة .
- اعتلال أبي حنيفة .
أما صاحب تراجم المؤلفين فقد فهم من عبارة ابن أبي الوفاء أنها تفيد أسماء ثلاثة كتب :
- الآثار .
- الاحتجاج بقول أبي حنيفة في تسعين جزءا .
- الاعتلال لأبي حنيفة .
وذكر صاحب هدية العارفين ، وتبعه صاحب تراجم المؤلفين ، أن له قصيدة رائية في التاريخ . وذلك غير صحيح . لأن القصيدة المذكورة هي رائية عبد المجيد ابن عبدون اليابري ( توفي 529 ه ) في رثاء بني الأفطس . وهي قصيدة مشهورة .
ينظر مثلا المعجب للمراكشي ص 76 - 87 . وقد شرحها ابن بدرون بشرح مشهور طبعه دوزي ( ليدن 1847 م ) .
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين — صفحة 912
مساهمون: حسن حسني عبد الوهاب
ص٩١٢