صدقت لو تقدم قدومك لعلمت به ولأتيتك ، وجعل مالك لا ترد عليه مسألة وابن فرّوخ حاضر إلا قال : أجب يا أبا محمد ، فيجيب فيقول مالك للسائل : " هو كما قال لك " . ثم التفت مالك إلى أصحابه وقال لهم : " هذا فقيه المغرب " .
وبعد أن قضى ابن فرّوخ مدة بالحجاز تجهز للقفول إلى بلده فلما بلغ مصر وأقام بها أياما أدركته منيته بها في خلال سنة 176 ه .
قال تلميذه ، عبد اللّه بن وهب : " قدم إلينا ابن فرّوخ منصرفه من الحجاز سنة 176 ه بعد موت اللّيث بن سعد فرجونا أن يكون خلفا منه ، فما لبث إلّا يسيرا حتى مات ، وقد جعلت على نفسي ألّا أحضر جنازة إلا وقفت على قبره ودعوت له " .
ودفن بسفح المقطم ، وقال بعضهم : إن وفاته كانت في سنة 175 والصواب ما قدمنا .
له :
1 - ديوان يعرف باسمه ، جمع فيه مسموعاته ومسئولاته للإمامين أبي حنيفة ومالك وقيل إنها عشرة آلاف مسألة عن أبي حنيفة وحده .
2 - كتاب في الرد على المخالفين من أهل البدع والأهواء 6 .
مصادر :
- أبو العرب 34 .
- المالكي 16 .
- المدارك 1 : 120 .
- ميزان الذهبي 2 : 62 .
- الخلاصة للخزرجي 177 .
- تهذيب التهذيب 5 : 356 .
- المعالم 1 : 178 .
ابن فرّوخ 115 ه / 733 م - 176 ه / 2 - 793 م