وكأن حبيبا اتبع نصيحة سيّده ، فواصل عنايته بالأدب مع تفقه في علوم الشريعة . ومن شعره :
إنّ الزمان ، وإن نأى بصروفه * فأناله من أعصمّي رجاله
ولقد أبيت وما لصاحب نعمة * من ماله قبلي ولا أفضاله
وأصون ما بذل امرؤ من وجهه * لصديقه أو غيره بسؤاله
إن الصديق وإن تغيّر حاله * لم أجز ذاك الفعل من أفعاله
وصفحت عنه حافظا لسجيّتي * ووصلت حبلي إن نأى بحباله
وحكى بعض أصحابه قال : طال بنا المجلس يوما حتى قلق بعض الحاضرين فلما كمل الجزء أنشد حبيب :
الصبر جارك فاستعن بجواره * عند الحوادث والمهمّ النّازل
فلتحمدنّ جواره متعجّلا * ولتعطيّنّ ثوابه في الآجل
وله أشعار كثيرة في غير ما معنى ساق منها ابن الوكيل جانبا في كتابه " المعرب " وتوفي بالقيروان سنة 339 ه . ولم يبلغ الأربعين من العمر 2 .
له :
1 - مسائل في الفقه مجموعة 3 في جزء مما سأل عنه شيوخه منهم :
مولاه أحمد بن أبي سليمان وابن الحدّاد وابن بطريقة . قال القاضي عياض :
وقفت عليه .
مصادر :
- المدارك 2 : 165 ( خط ) .