- 61 - المرسي
أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسي ، مجد الدين ، وكنيته اسمه . ولد بتونس في سنة 656 ه 1 وتعاني القراءات ، ثم دخل مع أبيه القاهرة 2 ، ثم دمشق .
وجلس بجامعها للإقراء ، ولم يبطئ أن شاع ذكره وفضله فولي تدريس النحو بالناصرية وصار شيخ الإقراء والعربية بدمشق - سنة 681 ه 3 .
وكان مرضيّ الطريقة يحب الانقطاع والخلوة ، عرّف تلميذه الحافظ الذهبي به فقال - : " هو شيخ النحاة والبحاثين ، تخرّج به الفضلاء . وكان أديبا صيّنا ذكّيا " .
وسئل الشيخ شمس الدين الأيكي عن ابن الوكيل والزملكاني أيهما أذكى ؟
فقال : " ها هنا شاب مغربي أذكى منهما " وأشار إليه .
قلت : " وممّن اختص بالأخذ عنه الحافظ الذهبي ، وغيره من أعلام الشام .
وقوّى نفسه مرة على كراي 4 نائب الحكم بالشام ، وأقلقه ، فأهانه وضربه .
وتوفي بعلّة البطن 5 في 27 ذي القعدة سنة 718 6 وشيّع جنازته خلق لا يحصون .
له : 1 - جزء في الحديث انتقاه من مروياته تلميذه الحافظ الذهبي .
مصادر :
- ابن الجزري 1 : 183 .
- بغية الوعاة 256 .
- درة الحجال 1 : 121 .
- شذرات الذهب 6 : 47 - 48 .