إلى القسطنطينية فمات في طريقها إما واردا وإما صادرا رحمه اللّه " .
( 3 ) - هذا يتفق مع ما ذكر الحميدي وابن بشكوال من أنه " رجع إلى المغرب سنة 436 ه " ، ويضيف الثاني : " ودخل قرطبة في هذا التاريخ " .
( 4 ) - هل يكون ابن رشيق اطلع على شعره بعد تأليف كتاب الأنموذج الذي انتهينا إلى أنه ألف قبل سنة 422 ه ( ينظر تقديمنا لكتاب الأنموذج ص 23 ) .
( 5 ) - هو في الحقيقة نص الحميدي في الجذوة ص 285 .
( 6 ) - ذكره المؤلف بهذا الاسم وباسم " تقييد رحلته إلى المشرق ، وفيها أخبار ما شاهده من البلدان ومن اجتمع به من العلماء وروى عنهم " .
ولم نجد من مترجميه من نسب له هذا التقييد . وربما استروحه المؤلف مما ورد في حديثه عن شيخه الحافظ أبي نعيم عند ابن بشكوال . وهذا النص مما يذكر عادة في فهارس الشيوخ وكتب المرويات ولذلك اعتبرنا هذا الاسم ليس إلا عنوانا لمحتويات الفهرسة . وهي من مرويات ابن خير وعنه صاحب فهرس الفهارس .
( 7 ) - أشار إلى هذه العوالي التجاني وقال : إنها في جزء . وذكرها عياض في مروياته . وذكر أنها أجزاء .
( 8 ) - نسب له المؤلف كتاب " الاقتصاد في القراءات السبع " والصواب أنه لأبي عمرو الداني المقرئ المشهور ( ت 444 ه ) ولعل مردّ الخطأ الذي وقع فيه المؤلف عدم وضوح سند ابن خير في روايته للكتاب . وقد عوضناه بما ذكرنا استرواحا في حكاية مراسلته مع شعراء القيروان .
( 9 ) - بغية الملتمس تنقل عن جذوة المقتبس والبقية تنقل عن الصلة .
II
- مصادر :
أ - طبعات جديدة :
- الحلل السندسية 1 : 322 ومصدرهم جميعا الصلة .
- الديباج المذهب 2 : 85 - 86 .
- رحلة التجاني ص 78 - 80 .
- الصلة 387 - 390 .
ب - إضافات :
- الأعلام 4 : 204 .
- برنامج التجيبي ص 106 - 107 .