( قاطعة اللجاج في تحقيق الخراج ) ، الرسالة الرضاعية ، رسالة الجمعة ، رسالة في العدالة ، رسالة في الحجّ ، الرسالة الجعفرية في فقه الصلاة ، رسالة في صيغ العقود والإيقاعات ، رسالة في أقسام الأرضين ، حاشية على كتاب شرائع الإسلام ، حاشية على كتاب إرشاد الأذهان ، حاشية على كتاب الذكرى للشهيد الأول ، نفحات اللاهوت ، وغيرها .
ومن النشاطات العلميّة التي تذكر للمحقق الكركي ، هي تربيته لعدد كبير من التلامذة ، فتخرج من درسه جمع كثير من العلماء .
ولقد أهتم الكركي بشكل ملحوظ ، في تربية الأشخاص الذين يمكنهم نشر مذهب أهل البيت عليهم السّلام ، وبالخصوص عندما أخذ على عاتقه تطبيق البرنامج العلمي الإصلاحي الذي رسمه عند دخوله إيران ، وإشرافه على الشؤون الدينية في كافة أنحاء الدولة الصفوية ، فكان يدعو علماء لبنان للتوجه إلى إيران والقيام بالواجب الديني الكبير .
ومن جملة تلامذته والراوين عنه :
إبراهيم الميسيّ ، وإبراهيم الخوانساري ، وأبو المعالي الأسترآبادي ، وأسد اللّه التستري ، وأحمد الجامعي ، وبابا شيخ علي ، وجابر العاملي ، وغيرهم « 1 » .
توفى المحقق الكركي عام 940 ه
هامش
( 1 ) انظر حياة المحقق الكركي ( حياته العلمية ) 2 : 121 وما بعدها .