وأمّا أساتذته ومشايخه ، منهم :
والده ، والحسين بن أحمد السوراوي ، وكمال الدين حيدر بن محمد بن زيد الحسني ، والشيخ محمد نما الحلي ، وسالم بن محفوظ السوراوي ، وتاج الدين الحسن بن علي الدربي ، وصفي الدين محمد بن معد الموسوي ، ومحب الدين محمد بن محمود المعروف بابن النجار البغدادي ، وغيرهم .
وذكر له مترجموه من التلامذة الذين أخذوا عنه وصاروا بعد ذلك من كبار العلماء ، منهم :
العلّامة الحلي ، والحسن بن داود الحلّي ، وابن أخيه السيد عبد الكريم بن أحمد ، وعلي بن عيسى الإربلي ، وجعفر بن نما الحلّي ، وغيرهم .
وكان للسيد ابن طاووس مكتبة عظيمة ضمت نفائس الكتب ، ولم تقتصر على صنف معين من العلوم ، بل كانت بمثابة كنز جامع لكتب التفسير ، والحديث ، والدعوات ، والأنساب ، والطب ، والنجوم ، واللغة ، والتأريخ ، والأنساب ، وغيرها .
وقد بلغت في سنة 650 ه عند تأليف « الإقبال » 1500 مجلدا « 1 » .
وكان السيد - رحمه اللّه - ولوعا بالتصنيف ، جادا في التأليف ، خلّف بعده كتبا ثمينة قيمة حفظت لنا جملة وافرة من أدعية المعصومين عليهم السّلام ، وكان يهتم بالكتب التي تصل بين العبد وبين اللّه تعالى لذا نراه كان شديد الاهتمام بتأليف مثل هذه الكتب .
وصنف كتبا ورسائل كثيرة في مختلف الفنون ، حسب إحصاء بعضهم بلغت ما يقارب من الخمسين « 2 » كتابا ( ما عدا الرسائل ) ، منها :
الإقبال بصالح الأعمال ( مطبوع ) ، الأمان من أخطار الأسفار والأزمان ( مطبوع ) ، جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ( مطبوع ) ، الملهوف على قتلى
هامش
( 1 ) انظر الذريعة 1 : 58 و 12 : 182 .
( 2 ) راجع أعيان الشيعة 8 : 360 - 362 .