علمي شامخ ، مع قدرته على التوغل في صعاب المسائل الفقهية ، ولما امتاز به من تثبت وتحقيق .
وكانت لشيخنا القطيفي مناظرات ومطارحات مع معاصره الفقيه الكبير الشيخ علي بن الحسين الكركي - صاحب جامع المقاصد - وأخصّ بالذكر منها حول مسألة الخراج .
وللتدليل على مقامه وعلّو شأنه ، لقد شهد له بالفضل والعلم أساطين الفقهاء :
قال الشيخ الحرّ العاملي :
« إنّه فاضل ، عالم ، فقيه » « 1 » .
قال العلّامة المجلسي : « والشيخ إبراهيم القطيفي كان في غاية الفضل » « 2 » .
قال الشيخ يوسف البحراني : « إنّه الإمام ، الفقيه ، الفاضل ، المدقّق » « 3 » .
وأما مشايخ القطيفي في التدريس والرواية ، منهم :
الشيخ علي بن هلال الجزائري ، الشيخ إبراهيم بن الحسن المعروف بالورّاق ، ومعاصره المحقق الكركي ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 7 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 : 46 .
( 3 ) لؤلؤة البحرين : 159 .