الشيخ هنا تفسير الفاضل القطيفي لكلمة « الجائر » .
كانت هذه نظرة خاطفة لما نقل عن إيضاح النافع في مكاسب الشيخ .
ولقد تبيّن لنا أنّ ما ذكره الخبير المتتبع صاحب الذريعة عند كلامه حول « إيضاح النافع » في موسوعته القيّمة « 1 » : إن الشيخ الأنصاري نقل عن إيضاح النافع في موضعين : أحدهما في مسألة القدرة على التسليم ، وثانيهما في مسألة بيع الوقف ، كان من سهو القلم ؛ لأنك قد عرفت انّ الشيخ الأنصاري نقل عن الإيضاح أكثر مما ذكره صاحب الذريعة .
المؤلف « 2 » ( 000 - حيّا 951 ه )
هو الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الغروي الحلّي ، كان عالما ، فاضلا ، فقيها .
هاجر من القطيف وقطن النجف الأشرف عام 913 ه ، وكان من علمائها ، ثمّ انتقل إلى الحلّة ؛ فلهذا نسب إلى كلّ منهما .
لم يسعفن البحث في تحديد سنة وفاته ، ولكنّه كان حيّا عام 951 ه ، وكانت وفاته في النجف الأشرف .
وبعد أن استقر في العراق قصده طلاب العلم ورواده ؛ لما كان له من مقام
هامش
( 1 ) راجع الذريعة 2 : 502 .
( 2 ) مصادر الترجمة : أمل الآمل 2 : 8 برقم 5 ، روضات الجنات 1 : 25 برقم 3 ، أنوار البدرين 282 برقم 3 ، لؤلؤة البحرين : 159 برقم 63 ، الكنى والألقاب 3 : 76 ، طبقات أعلام الشيعة 4 : 4 ، الأعلام 1 : 41 ، الذريعة 12 : 164 برقم 1092 ، موسوعة طبقات الفقهاء 10 : 7 .