وقد سمعت التوثيق وما فوقه من جمع ، وعلى منوالهم جرى الباقون . . . » « 1 » .
وكان عظيم الولاء لأئمة أهل البيت عليهم السّلام مطيعا لهم ، منقادا لأمرهم .
وقع في اسناد كثير من الروايات في الكتب الأربعة ، بلغت ثلاثمائة وخمسة وخمسين موردا ، روى أكثرها عن أخيه الإمام الكاظم عليه السّلام .
توفي بالعريض ، ودفن فيه . وقيل مات في مدنية قم ودفن فيها « 2 » ، ولكن لم يثبت ذلك .
وقيل أيضا : إنّه عاش حتى أدرك الإمام الهادي عليه السّلام ومات في زمانه ، ( كما هو مذكور في عمدة الطالب ) .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 2 : 240 .
( 2 ) ذهب إلى ذلك المجلسي الأول في روضة المتقين 14 : 191 ، وولده المجلسي الثاني في البحار 102 : 273 ، ولكن استبعده المحدّث النوري وناقش هذا الرأي مع ذكر العديد من الأدلة والشواهد ، راجع خاتمة المستدرك 4 : 481 - 488 ( الفائدة الخامسة ) .