سكن العريض من نواحي المدينة ، فنسب ولده إليها ، ويقال لهم :
« العريضون » لذلك .
قال الشيخ المفيد : « كان راوية للحديث ، سديد الطريق ، شديد الورع ، كثير الفضل ، ولزم أخاه موسى عليه السّلام ، وروى عنه شيئا كثيرا من الأخبار » « 1 » .
وقال أيضا :
« كان من الفضل والورع على ما لا يختلف فيه اثنان » « 2 » .
وقال الشيخ الطوسي عنه :
« جليل القدر ثقة » « 3 » .
ونحوه من التوثيق والتعظيم في رجال العلّامة وابن داود وفي كتاب عمدة الطالب ، وغيرها .
وقال الذهبي : « كان جلّة السادة الأشراف » « 4 » . وكذا قال اليافعي في مرآته « 5 » وابن العماد في شذراته « 6 » .
وعدّه ابن شهرآشوب « 7 » من الثقات ، عند ذكره لأصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام .
وقد أجاد الشيخ المامقاني عندما جمع الكلام في مدحه وتوثيقه ، قائلا :
« الظاهر اتفاق الفقهاء والمحدثين على ثقته ، وجلالته ، والاعتماد على أخباره ،
هامش
( 1 و 2 ) الإرشاد 2 : 214 ، 216 .
( 3 ) الفهرست : 87 .
( 4 ) العبر 1 : 282 .
( 5 ) مرآة الجنان 2 : 68 .
( 6 ) شذرات الذهب 2 : 240 .
( 7 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 325 .