وطريقة المصنف في نقل الأحاديث في الاستبصار والتهذيب أن يذكر السند كما في كتاب « الكافي » ، وقد يقتصر على البعض بحذف الصدور كما في كتاب « الفقيه » ، واستدرك في آخر الكتابين ، فوضع مشيخة « 1 » ، وهي فيهما واحدة .
طبع الكتاب على الحجر في مجلد واحد كبير ، ثمّ طبع في أربعة أجزاء بتحقيق وتعليق السيد حسن الخرسان ، وكذلك توجد طبعات أخرى أيضا في بيروت ، وغيرها .
وهناك مجموعة من الشروح والتعاليق « 2 » على الكتاب من قبل العلماء ، قد ذكروا آراءهم ونظرياتهم في قالب الشرح والتعليق .
الاستبصار والمكاسب
استفاد الشيخ الأنصاري من كتاب « الاستبصار » في عدة مواضع ، ناقلا عنه الروايات التي كان يتطلب ذكرها في ضمن أبحاث المكاسب . هذا بالإضافة إلى تعرضه لذكر آراء الشيخ الطوسي الفقهية في الاستبصار ، التي كان يذكرها في ذيل بعض الروايات ، كما في مسألة أحكام الخيار « 3 » ، واحكام الطعام « 4 » ، وغيرهما .
وكذلك تعرض الشيخ في مكاسبه إلى كيفية جمع الشيخ الطوسي للروايات المانعة والمجوّزة ، كما في مسألة الإكتساب بالأعيان النجسة ( بيع العذرة ) ، وغيرها .
المؤلف : راجع ترجمته في المصدر رقم « 21 » ، « الخلاف في الأحكام » .
هامش
( 1 ) ذكر فيها جملة من الطرق إلى أصحاب الأصول والكتب ممن جاء ذكرهم ، ولكنه لم يستوف كلّ الطرق .
( 2 ) انظر الذريعة 2 : 15 .
( 3 ) راجع المكاسب 6 : 172 ، وانظر الاستبصار 3 : 73 ، في ذيل الحديث 242 .
( 4 ) راجع المكاسب 4 : 363 ، وانظر الاستبصار 3 : 115 ، في ذيل الحديث 408 .