ومن الجدير بالذكر : انّ المراد بالأشباه والنظائر المسائل المختلفة المتشتة الموزعة بين أبواب مختلفة من الفقه يكون بينها شبه ما ، ويجمعها ذلك الشبه .
وليس هذا الاصطلاح منحصرا في الفقه ، بل نرى ذلك في العلوم الأخرى كالأدب وغيرها .
ونرى انّ هذا النوع من التأليف تناوله المؤلفون ، كالسيوطي في النحو الذي صنّف كتابا بعنوان « الأشباه والنظائر » .
طبع الكتاب في مجلد واحد ، بتحقيق السيد أحمد الحسيني ونور الدين الواعظي .
النزهة والمكاسب
استفاد الشيخ الأنصاري في مكاسبه من كتاب « النزهة » « 1 » في عدّة مواضع ، صرّح في ثلاثة منها بذكر المصدر « النزهة » ، وفي موضع رابع لم يصرّح فيه بالمصدر ، بل أشار إلى مؤلفه « ابن سعيد » « 2 » .
ولقد حكى الشيخ الأنصاري عن الحليين الستة ، رأي المشهور في مسألة : « 3 » اختصاص خيار الحيوان بالمشتري ، وكان من ضمنهم « ابن سعيد » في النزهة .
المؤلف : راجع ترجمته في المصدر رقم « 11 » ، « الجامع للشرائع » .
هامش
( 1 ) راجع المكاسب 1 : 22 و 4 : 47 و 146 ، في مسألة : الاكتساب بالأعيان النجسة ، وفي مسألة : بيع الوقف ، وفي مسألة : صور جواز بيع أمّ الولد .
( 2 ) راجع المكاسب 1 : 55 ، في مسألة : الاكتساب بالأعيان النجسة . وانظر النزهة : 76 .
( 3 ) راجع المكاسب 5 : 85 ، وانظر النزهة : 86 ، في مواضع ثبوت الخيار .