الحطب ليلا على حماره في قرية ميس ؛ لتلامذته وعياله .
وقد أجازه المحقق الكركي ( المتوفي 940 ه ) ، وأثنى عليه كثيرا ، وقال فيه :
« علّامة العلماء ، ومرجع الفضلاء » « 1 » .
وقال عنه الحرّ العاملي :
« كان فاضلا ، عاملا ، متبحرا ، محققا ، ثقة ، زاهدا . . . » « 2 » .
ومن تلامذته والراوين عنه :
نور الدين علي المعروف بابن الحجّة ( والد الشهيد الثاني ) ، وولده شيخ إبراهيم ، والسيد بدر الدين الحسن بن جعفر الكركي ، وجمال الدين أبو العباس أحمد بن محمّد بن خاتون العياشي ، والشيخ محي الدين بن أحمد الميسي ، وغيرهم .
له من المؤلفات ، منها :
الرسالة الميسية في الفقه ، شرح الرسالة الجعفرية في فقه الصلاة للمحقق الكركي ، شرح رسالة العقود والإيقاعات ، أجوبة وردود على رسائل مختلفة ، ورسائل عديدة .
وقال المحقق التستري في المقابيس ، عند التعرض لذكر أحوال الميسي في مقدمة الكتاب : « وعزي إليه ( الميسي ) التعليق على الشرائع التام أو الناقص ، ولكنه ليس بثابت » « 3 » .
توفى الفاضل الميسي في شهر جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة ( 938 ه ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 105 : 40 الإجازة 34 .
( 2 ) أمل الآمل 1 : 123 .
( 3 ) مقابس الأنوار : 14 .