« 61 » المقنع
للشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه ، وهو من الكتب النافعة المفيدة ، ويعتبر أحد الحلقات من سلسلة المتون الفقهية للأقدمين من الإمامية .
ولقد ذكر النجاشي والشيخ الطوسي ومن بعدهما ، المقنع ضمن فهرس كتب الشيخ الصدوق ، وحكى العلّامة في المختلف كثيرا من ألفاظه ، ويعتبر أيضا من مآخذ البحار ، والوسائل ، ومستدركه .
والكتاب يتضمن متون الأحاديث الشريفة ، وهذا مما يظهر جليّا من كلام المصنّف في مقدمة الكتاب ، حيث قال :
« إنّي صنّفت كتابي هذا وسميته كتاب « المقنع » لقنوع من يقرأه بما فيه ، وحذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله ، ولا يصعب حفظه ، ولا يملّ قارئه ، إذ كان ما أبيّنه فيه في الكتب الأصوليّة موجودا مبيّنا عن المشائخ العلماء الفقهاء الثقاة رحمهم الله » « 1 » .
طبع الكتاب على الحجر في ضمن « الجوامع الفقهية » ، وطبع مع كتاب الهداية للشيخ الصدوق أيضا .
وأخيرا طبع محققا في مجلد واحد ، من قبل مؤسسة الإمام الهادي عليه السّلام
هامش
( 1 ) المقنع : 19 ، مقدمة المؤلف .