كان عالما ، متكلّما ، ورعا ، زاهدا .
ولد في مدينة الحلّة عام سبع وخمسين وسبعمائة ( 757 ه ) .
سلك طريق العلم في وقت مبكّر ، وجدّ في طلبه ، وسعى في تحصيله . فتتلمذ على مجموعة من العلماء في مدرسة الحلّة ، التي كانت مركز العلم والعلماء آنذاك ، ومن أساتذته :
الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن الخازن ( أحد تلاميذ الشهيد الأول ) ، والشيخ نظام الدين علي النيلي ، والشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأول ، والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم ، والشيخ المقداد بن عبد اللّه السيوري الحلّي ، وغيرهم .
برع في الفقه ، ومهر في علم الكلام ، وفرش بساط التدريس في المدرسة الزينبية في الحلّة ، واجتمع حوله جمع غفير من الطلاب ينهلون من ينابيع علمه .
صنّف ، وناظر ؛ حتّى اشتهر اسمه وذاع صيته .
اثنى عليه العلماء وأرباب المعاجم والتراجم ثناء جميلا .
وامتدحه أستاذه ابن الخازن ، وقال في حق تلميذه ما لفظه :
« الفقيه ، العالم ، الورع ، المخلص ، الكامل ، جامع الفضائل » « 1 » .
وأمّا تلامذته والراوون عنه ، منهم :
الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري ، والشيخ زين الدين علي بن محمّد الطائي ، والشيخ مفلح بن حسن الصيمري ، والشيخ حسين بن راشد القطيفي ، وغيرهم .
أتحف الشيخ ابن فهد المكتبة الإسلامية بكتب قيّمة ، وفي مجالات شتّى :
كالفقه ، والحديث ، والأدعية ، والأخلاق ، وغيرها ، منها :
هامش
( 1 ) البحار 104 : 217 .