« 31 » شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام
للشيخ جعفر بن الحسن ، المعروف بالمحقق الحلّي ، وهو من أشهر كتبه ، وقد أصبح محورا للتدريس والتحقيق والشرح والتعليق ، منذ تأليفه وحتّى يومنا هذا .
وهو كتاب جليل ، كثير النفع ، يمتاز بالأسلوب السّليس ، ووضوح العبارة ، والدّقة في تأدية المعنى ، مع الإيجاز في الألفاظ ، والنهج الجميل في عرض الأبحاث .
وكتاب الشرائع عبارة عن دورة فقهية كاملة ، من أول كتاب الطهارة وحتى الحدود والديات ، ويمتاز بكثرة فروعه .
وحقا كما قال صاحب الذريعة عنه :
« من أحسن المتون الفقهية ترتيبا وأجمعها للفروع . . . » « 1 » .
ولقد نهج المصنف في كيفية تبويب الكتاب النهج التالي ، حيث قسّم الفقه إلى أقسام أربعة : عبادات ، وعقود ، وايقاعات ، وأحكام .
والتزم في ترتيب الأحكام بقاعدة معيّنة ، حيث ابتدأ بالواجب في كلّ قسم ،
هامش
( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13 : 47 - 48 .