وبعد مدة وجيزة ترقّى وحضر درس خاله العلّامة فقيه عصره الوحيد البهبهاني ، وبعدها اشتغل بالتصنيف والتدريس والتأليف .
ولعلّه حضر أيضا درس الشيخ يوسف البحراني ، صاحب الحدائق الناضرة .
مدحه وأثنى عليه العلماء العظام وأصحاب التراجم المعروفة .
لقد قال في حقه التستري صاحب المقابيس :
« . . نادرة الزمان خلاصة الأفاضل الأعيان الحاوي شتات الفضائل والمفاخر . . » « 1 » .
وأطرى عليه أيضا تلميذه الرجالي الكبير الحائري ، عند ترجمته له ، قائلا :
« جليل القدر وحيد العصر حسن الخلق عظيم الحلم . . . » « 2 » .
وله تلامذة أجلّاء ، علماء كبار ، منهم :
السيد محمّد جواد العاملي النجفي صاحب « مفتاح الكرامة » المتوفى سنة 1226 ه . ، الرجالي الشهير أبو علي الحائري صاحب « منتهى المقال » المتوفى سنة 1215 ، الشيخ أسد اللّه التستري صاحب « مقابس الأنوار » المتوفى سنة 1236 ه . ، ابنه السيد محمّد المجاهد صاحب « المناهل في الفقه » و « مفاتيح الأصول » المتوفى سنة 1242 ه . ، والسيد محمّد الشفتي المعروف بحجة الإسلام صاحب كتاب « مطالع الأنوار » المتوفى سنة 1262 ه . ، وغيرهم .
وله مصنّفات جيدة ، ومؤلفات رائعة ، منها :
رياض المسائل في بيان الأحكام بالدلائل ( الكتاب مورد البحث ) ، شرحه على مفاتيح الشرائع برز منه كتاب الصلاة وهو مجلّد كبير فيه معظم الأقوال ،
هامش
( 1 ) مقابس الأنوار : 19 .
( 2 ) منتهى المقال : 5 : 64 ترجمة 2101 .