والدّقة ، مكتفيا بذكر كونها صحيحة ، موثقه أو مرسلة و . . . وهذا مما يدعو إلى البحث والتحقيق .
ونقل الشيخ عباس القمي في الفوائد الرضوية ، عن أشياخه ، عن صاحب الجواهر ، قوله :
« لو أردت أن أكتب كتابا مصنفا في الفقه لكتبت على نحو « رياض » المير سيد علي - الطباطبائي - فيه عنوان الكتابية في التصنيف » . « 1 »
طبع الكتاب على الحجر في مجلدين من قبل مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، ثمّ قامت المؤسسة نفسها بتحقيق الكتاب ونشره في 16 جزءا عام 1423 ه ، وأيضا قامت مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين في قم بتحقيق الكتاب ونشره في عام 1422 ه في 14 جزءا ، وهناك طبعة أخرى محققة أيضا نشرت في بيروت من قبل دار الهادي عام 1414 ه ، في عشرة أجزاء .
الرياض والمكاسب
لقد استفاد الشيخ الأنصاري في مكاسبه من هذا المصدر القيّم في ما يقارب من ستين موضعا ، مصرّحا فيها باسم المصدر « الرياض » .
هذا ، وهناك عدّة موارد أبهم فيها الشيخ اسم المصدر أو مؤلفه ، بل اكتفى بقوله : عن « غير واحد » « 2 » ، ونحوه ؛ وكان صاحب الرياض من ضمنهم .
كما وعبّر الشيخ عن صاحب الرياض في أحد المواضع ب « سيّد مشايخنا » « 3 »
هامش
( 1 ) الفوائد الرضوية : 453 .
( 2 ) انظر - على سبيل المثال - المكاسب 3 : 125 ، في شروط العقد . وراجع الرياض 10 : 92 - 93 ، في كتاب الوقف والصدقات .
( 3 ) المكاسب 3 : 287 .