وصنّف كتبا كثيرة نافعة ، منها :
كتاب الحدائق الناضرة ( الكتاب مورد البحث ) ، الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية ( مطبوع ) في الفقه ، لؤلؤة البحرين ( مطبوع ) في الإجازات وتراجم رجال الحديث ، عقد الجواهر النورانية في أجوبة المسائل البحرانية ، رسالة اللآلي الزواهر في تتمّة عقد الجواهر ، الرسالة الصلواتية متنا وشرحا ، رسالة قاطعة القال والقيل في نجاسة الماء القليل ، معراج النبيه في شرح « من لا يحضره الفقيه » للصدوق ، أنيس المسافر وجليس الحاضر ( مطبوع ) ويقال له الكشكول ، الأربعون حديثا ، حاشية على « مدارك الأحكام » للسيد محمّد العاملي سمّاها تدارك المدارك فيما هو غافل عنه وتارك ، رسالة الكنوز المودعة في اتمام الصلاة في الحرم الأربعة ، ورسائل أخرى مع أجوبة مسائل متعددة .
وكان شاعرا مقلّا ، وشعره مبثوث في بعض كتبه ، وأغلبه في مدح ورثاء الأئمة والأطهار عليهم السّلام ، ولم يشتهر بشعره لغلبة الفقاهة عليه ، فمن شعره في مدح أمير المؤمنين : قصيدة تقع في ( 31 ) بيتا ، ومطلعها :
إليك أمير المؤمنين وفودي * فأنت منائي من جميع مقصودي
إلى أن يقول :
أخوض بحار الموت في حبّ سيّد * به سؤددي دنيا وبطن لحودي
فيا روح ، روحي في هواه وساعي * لديه وجودي فهو أصل وجودي
إلى أن يقول :
محبّوه أخفوا فضله خيفة العدى * وبغضا عداه قابلوا بجحود