تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الدولت آبادي ما نصه : " وفي دستور الحقائق للإمام فخر الدين الهانسوي ما روي عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم - وهو اسم موضع بين مكة والمدينة - فأمر أن يجمع رحال الإبل ، فجعلها كالمنبر فصعد عليها وقال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي " 1 . ترجمته : ترجم له كبار العلماء ورجال التاريخ ، وقد ذكرنا ترجمته بالتفصيل في مجلد ( حديث الطير ) . [ 118 ] رواية علاء الدين الخازن روى حديث الثقلين في تفسيره بتفسير قوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا " فقال : " واعتصموا بحبل الله جميعا ، أي تمسكوا بحبل الله ، والحبل هو السبب الذي يتوصل به إلى البغية ، وسمي الأمان حبلا لأنه سبب يتوصل به إلى زوال الخوف ، وقيل : حبل الله هو السبب الذي به يتوصل إليه . فعلى هذا اختلفوا في معاني الآية ، فقال ابن عباس : معناه تمسكوا بدين الله ، لأنه سبب يوصل إليه . وقيل : حبل الله هو القرآن ، لأنه أيضا سبب يوصل إليه . وفي أفراد مسلم من حديث زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا وإني تارك فيكم ثقلين ، أحدهما كتاب الله هو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة الحديث " 2 .
هامش
1 ) هداية السعداء - مخطوط . 2 ) لباب التأويل 1 / 328 .