ولا يزاد على ذلك ؟ فأمسك حتى سكن غضبه ثم قال : يا أبا عبد الله ألم يقل الله
في الإخبار عن نفسه " فقدرنا فنعم القادرون " وقال في أيوب " إنا وجدناه صابرا
نعم العبد إنه أواب " ؟ وقال في سليمان " ووهبنا لداود سليمان نعم العبد " . أفلا
ترضى لعلي بما رضي الله به لنفسه ولأنبيائه ؟ فتنبه شريك عند ذلك لوهمه ،
وزادت مكانة ذلك الأموي من قبله . . . " 1 .
4 - الذهبي : " . . ذكر إسحاق الأزرق أنه أخذ عنه تسعة آلاف حديث
وقال ابن المبارك : هو اعجل بحديث أهل بلده من سفيان . وقال النسائي : ليس
به بأس . وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان شريك سئ الحفظ . قلت : كان شريك
حسن الحديث إماما فقيها ومحدثا مكثرا ليس هو في الاتقان كحماد بن زيد ،
وقد استشهد به البخاري وخرج له مسلم متابعة ، ووثقه يحيى بن معين . . " 2 .
5 الذهبي أيضا : " وثقه ابن معين ، وقال غيره : سئ الحفظ . وقال
النسائي : لا بأس به وهو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري " 3 .
6 - الذهبي أيضا : " وفيها شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي
بو عبد الله ، أحد الأعلام عن نيف وثمانين سنة ، روى عن سلمة بن كهيل والكبار
سمع منه إسحاق الأزرق سبعة آلاف حديث . قال ابن المبارك هو أعلم بحديث
بلده من سفيان الثوري . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال غيره : فقيه إمام
لكنه يغلط " 4 .
7 - اليافعي : " شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي أحد الأعلام
هامش
1 ) وفيات الأعيان 2 / 169 .
2 ) تذكرة الحفاظ 1 / 232 .
3 ) الكاشف 2 / 10 .
4 ) العبر 1 / 270 .