تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وفاق بين علماء السنة جميعا ، عدا تشكيك بسيط من شعبة ، مردود عندهم . { 5 } رواية سليمان بن مهران الكاهلي الأعمش لقد أثبتها كثير من العلماء الأجلاء في كتبهم ، ولكننا نقتصر هنا على رواية الترمذي وهذا نصها : " حدثنا علي بن منذر الكوفي . نا : محمد بن فضيل . نا : الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما . هذا حديث حسن غريب " ( 1 ) . ترجمته : 1 - ابن حبان : " سليمان بن مهران الأعمش مولى بني كاهل ، كنيته أبو محمد . كان أبوه من سبي دنياوند ، رأي أنس بن مالك بواسطة ومكة . روى عنه شبيها بخمسين حديثا ، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة . وكان مدلسا ، أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقى وحفظا ، وإن لم يصح له سماع المسند من أنس . ولد في السنة التي قتل فيها الحسين بن علي عليه السلام سنة إحدى وستين وقد قيل : إنه ولد قبل مقتل الحسين عليه السلام بسنتين ، وكان فيه دعابة . مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقد قالوا سنة سبع وأربعين ، وقد قيل سنة خمس وأربعين " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 2 / 220 . ( 2 ) الثقات - مخطوط .