تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 137

مساهمون:

صدراسات ١٣٧
عند الله ظفره بكتاب الصواقع لنصر الله الكابلي الذي انتحل الدهلوي كله . . . " ( 1 ) . 8 - وقال صاحب أحسن الوديعة : " لسان الفقهاء والمجتهدين ، وترجمان الحكماء والمتكلمين ، وسند المحدثين مولانا السيد حامد حسين . . . كان رحمه الله من أكابر المتكلمين الباحثين في الديانة ، والذابين عن بيضة الشريعة وحوزة الدين الحنيف ، وقد طار صيته في الشرق والغرب ، وأذعن بفضله صناديد العجم والعرب ، وكان جامعا لفنون العلم ، واسع الإحاطة ، كثير التتبع ، دائم المطالعة ، محدثا رجاليا أديبا أريبا ، وقد قضى عمره الشريف في التصنيف والتأليف ، فيقال إنه كيف بيمناه حتى عجزت بكثرة العمل ، فأضحى يكتب باليسرى . وله مكتبة كبيرة في لكهنو ، وحيدة في كثرة العدد من صنوف الكتب ، ولا سيما كتب المخالفين . وبالجملة ، فهو في الديار الهندية سيد المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا وأهل عصره كلهم مذعنون لعلو شأنه في الدين والسيادة وحسن الاعتقاد وكثرة الاطلاع وسعة الباع ولزوم طريقة السلف ( 2 ) " . أساتذته : قرأ قدس سره المقدمات ومبادئ العلوم والكلام على والده العلامة ، وأخذ الفقه والأصول عن السيد حسين ( 3 ) بن السيد دلدار علي المذكور سابقا والمعقول
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : 168 . ( 2 ) أحسن الوديعة في تراجم علماء الشيعة : 103 . ( 3 ) من مشاهير علماء الشيعة في الهند ، لقب ب‍ ( سيد العلماء ) نشأ عن أبيه وإخوته بلغ رتبة الاجتهاد في سن الشباب ، نبغ نبوغا باهرا وذاع صيته وقصده الطلاب . وله خدمات جليلة في العتبات المقدسة ، ومصنفات ثمينة منها :
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 137 | السيد مير حامد حسين الهندي