( ص 61 فيما يلي ) الذي قابله في مكة ، وعاش في البصرة ، وهناك أصبح وليّا من أولياء اللّه ، إذ نسب الناس إليه المعجزات ، وتوفى سنة 273 ه / 886 م ، وقيل سنة 283 ه بالبصرة ، حيث رأى ابن بطوطة ( 1 / 111 ) قبره . وقد رأى ابن بطوطة ( 1 / 114 ، 115 ) حفدة له في تستر .
( ا ) وفيات الأعيان لابن خلكان 265 ، ونفحات الأنس لجامى ( نشر
lees
) 73 ، والأنساب للسمعانى 106 ب ، والرسالة للقشيرى 15 ، ومرآة الجنان لليافعي 2 / 200 ، وانظر .
massignon , textes 39 - 42 ; essai 264 ff .
( ب ) تفسير : جوتا 529 ؛ القاهرة أول 1 / 143 ؛ ثان 1 / 38 ؛ دمشق عمومية 12 ، 120 . ونشره النعساني بالقاهرة سنة 1326 ه .
وكتب أبو القاسم الصقلى ( المتوفى سنة 423 ه / 1032 م . انظر الأنساب للسمعانى 354 ب / 17 ) : « شرح وبيان لما أشكل من كلام سهل » ، وكذلك : « المعارضة والرد » : كوپريلى 727 ( تسمى في الكتالوج : رسائل التستري ) .
وأسس تلميذه أبو عبد اللّه محمد بن سالم ( المتوفى سنة 297 ه / 909 م ) مدرسة السالمية العقائدية التي تميل إلى تعاليم التوحيد الفلسفي . انظر :
massignon , essai 264 - 270 ; eliv 123 .
* * * 3 ب - أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن وهب بن مبارك الدينوري . توفى سنة 308 ه / 920 م .
( ا ) تذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 331 .
( ب ) الواضح في تفسير القرآن ؛ وهو معتمد أساسا على تفسير ابن عباس :
ليدن 1651 ؛ أياصوفيا 221 - 222 ؛ آصفية 1 / 534 رقم 5 ( انظر : تذكرة النوادر 13 ) .
* * *