هذان العنوانان اسمين لفصلين من الكتاب . ومنه نقول عند الطبري وابن قتيبة ، وأبي حنيفة الدينوري ، وسعيد بن البطريق ( انظر :
gabrieli , rsoxiii , 207 - 13
) ؛ ونقح هذا الكتاب أبو منصور الحسين بن محمد المرغنى الثعالبي في كتابه : غرر السير ( انظر بروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية 3 : 793 باللغة الألمانية ، وستأتي ترجمة المرغنى فيما بعد ) ؛ كما نقح هذا الكتاب أيضا في الكتاب المجهول مؤلفه : نهاية الأرب في أخبار الفرس والعرب ، الذي يعد من مصادره - زيادة على ابن المقفع - عامر الشعبي وأيوب بن القرية ، وهو موجود في :
جوتا 1741 ؛ المتحف البريطاني أول 418 ب ، انظر :
e . g . browne , jras 1899 , 51 / 3 ; 1900 , 195 - 209 .
ومن كتاب ابن المقفع المذكور قصة بوداسف في :
zap . xiv , 77 ff .
3 - كتاب الآئين ، ترجمه ابن المقفع عن الكتاب البهلوى ؛ آئين نامه ، وهو نوع من الكتب المختصرة في نظام الدولة .
وربما كانت النقول التي أوردها ابن قتيبة في عيون الأخبار ( انظر :
gebrieli , rsoxiii , 213 - 4
) ترجع إلى كتب مختلفة في الأنظمة الساسانية ؛ انظر :
zap . xviii , 174 . ff . ; zdmg 64 , 126 - 8 ; g . richter , studien 50 / 1 .
4 - كتاب التاج ( وربما كان خطأ ما قاله صاحب الفهرست 118 من أنه في سيرة أنوشروان ، انظر :
noeldeke , Geschichte deraraberu . perser 361 - 82 .
) وذكره ابن قتيبة 12 مرة ( انظر جبرييلى في الموضع السابق 215 - 216 ) ؛ وفي تسع مرات منها ذكر كسرى أبرويز الثاني ، كما ذكر في ذلك قطعة من وصيته إلى ابنه شيرويه . هذا على حين يرى كل من روزن
rosen
في :
bull . del ' ac . imp . dessciencesdest . petersbourgxxvii , 72
وأحمد زكى باشا في مقدمة كتاب التاج للجاحظ ، واينوسترانزف
inostranzev
في
iranianinfluence 72
، ورشتر في
studien 60 - 62
أن مصدر ابن قتيبة كتاب بهلوى آخر .
5 - كتاب مزدك . وهو أيضا قصة روائية لذلك الملحد في قالب