تستره صفة ، وطرازا للكمال موضوعا على عمة كل ذي معرفة ، له المصنفات في أغلب الفنون ، وكلها محاسن وعيون ، وله القصيدة البديعة في مدح صاحب الشريعة وشرحها ، والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ، ورياض السالكين ، والحدائق الندية وغيرها . وله ديوان شعر كبير مشتمل على النظم السهل الممتنع ، اليسير العسير ، فمنه قوله :
من مستهلّ دموعي ، يوم فرقته * أمطرت سحبا غزارا ، فهي تنهمر
ومن لهيب ضلوعي ، في محبته * أوقدت في الحيّ نارا ، فهي تستعر
وكم كتمت ولوعي ، خوف شهرته * فزاد فيه اشتهارا ، والهوى غير « 1 »
وقوله :
ذكرته الصبا ليالي نعمان * وعيشا قضاه في أجر عيه
فالتوى زفرة وناح اشتياقا * وبكى رحمة وحنّ إليه
ثم نادى الصبا بصوت ضعيف * لم يجاوز سماعه أذنيه
أيهان الصبا سلام عليكم * من محب جار الزمان عليه
يتلظى وما به من أوام * ورحيق الزلال بين يديه
يتشكى وما به من سقام * غير بعد الحبيب عن ناظريه « 2 »
هامش
- 487 ، الفهرس التمهيدي 313 ، مجلة المجمع العلمي العربي 22 / 503 ، البدر الطالع 1 / 428 وفيه : « ولد في المدينة خلافا لما في المصدر الأول » ، بروكلمان ، روضات الجنات 398 ، نفائس المخطوطات 4 / 40 - 68 ، الأعلام ط 4 / 4 / 258 - 259 ، أمل الآمل : 2 / 176 ، نسمة السحر ترجمة رقم 125 ، سفينة البحار 2 / 245 ، الغدير 11 / 344 - 353 ، سبحة المرجان 85 - 86 ، أعلام العرب 3 / 129 ، حديقة الأفراح 52 ، أعيان الشيعة : 41 / 43 - 64 ، أدب الطف : 5 / 177 - 192 .
كتب عنه الأستاذ شاكر هادي شكر ترجمة ضافية في مقدمة ( أنوار الربيع في أنواع البديع ) المطبوع بتحقيقه في النجف : 1388 ه / 1968 م .
وله في آخر الطبعة الحجرية من أنوار الربيع ترجمة موجزة .
وله ديوان شعر مخطوط نسخته محفوظة في دار المخطوطات ببغداد ، وقد اعتمدناها في تحقيق شعره .
ثم طبع ديوانه : بتحقيق شاكر هادي شكر ، ط دار الكتب ببيروت 1408 ه / 1988 م .
( 1 ) ديوانه : المخطوط ص 73 ، ديوانه : ط 225 .
( 2 ) لم أعثر عليها في ديوانيه المخطوط والمطبوع .