تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

( 331 ) الورد بن زيد الأسدي ، أخو الكميت الأسدي « * »

كان شاعرا ، وفد على أبي جعفر الباقر عليه السّلام ومدحه ، فمن شعره قوله من قصيدة فيه أولها :
كم جزت فيك من أجواز وإيقاع * فأوقعت بي من قاع إلى قاع يا خير من حملت أنثى ومن وضعت * أبدا إليك غدا سيري وانصياعي أما بلغتك نيلا نال بالغه * بنا إلى غاية يسعى لها الساعي من معشر شيعة للّه ثم لكم * صور إليكم بالصبار وأسماع دعاه أمر ونهي عن أئمتهم * يوحي بها منهم داع إلى داعي
يقول فيها :
من الوليد لسامرا إذا بنيت * يبدو كمثل شهاب الليل طلّاع حتى إذا قذفت أرض العراق به * إلى الحجاز أنا خوه بجعجاع وغاب سبتا وسبتا من ولادته * مع كل ذي جوب للأرض قطّاع لا يسامون به التجواب قد تبعوا * أسباط هارون كيل الصاع بالصاع شبيه موسى وعيسى في مغيبهما * لو عاش عمرا بها لم ينعه ناع . . . . . « 1 » النقباء المسرعين إلى * موسى بن عمران كانوا خير سرّاع
هامش
( * ) ترجمته في : معجم رجال الحديث 19 / 234 . ( 1 ) طمس في الأصل .